تداعيات تعليق جونسون للبرلمان.. مظاهرات واستقالات و«غضب دستوري»

التجمعات بساحة البرلمان

8/29/2019 3:33:58 PM
87
بلاد بره

أكد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطانى، أنه من المرجح  أن تعرض بروكسل على بريطانيا صفقة، إذا اعتقدت أن البرلمان لم يعد بإمكانه إحباط خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى.

وأكدت "ديلي ميل" البريطانية، أن بوريس جونسون عقد اجتماعا مع كبار وزرائه، أمس من خلال مكالمة هاتفية، وذلك بعد قراره بتعليق البرلمان لتأمين خطته لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى.

وخلال الحديث طلبت وزيرة العمل أمبير رود من جونسون تخفيف حدة خطابه، بينما كان وزير الخارجية دومينيك راب ووزير الأعمال أندريا ليدسوم يدعمان هذه الخطوة، وعلق جونسون على تعليقه للبرلمان بـ "الآن يعرف الاتحاد الأوروبي أننا جادون حقا".

وأضافت "ديلى ميل"، أنه من الممكن أن يصدر جونسون عطلات مصرفية جديدة لتعطيل البرلمان، حيث لا يمكن للبرلمان الاجتماع فى أيام السبت أو الأحد أو أيام عطلة البنوك، وذلك لمنع النواب من إجبار رئيس الوزراء على إنهاء تعليق البرلمان فى وقت مبكر، والذى يتيح للحكومة الوقت فى إنهاء صفقة الخروج من الاتحاد.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن مثل هذه الخطوة إذ تم تنفيذها ستثير غضبا واسع النطاق بين أعضاء البرلمان، الذين يصرون على أنه يجب منحهم وقتا كافيا لسماع رأيهم بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأكدت أن عريضة ضد تعليق البرلمان وصلت إلى مليون توقيع بحلول منتصف الليل، حيث تجمع الحشود بالآلاف في ساحة البرلمان وهم يلوحون بأعلام الاتحاد الأوروبي، ويهتفون "أوقفوا الانقلاب".

ووفقا للصحيفة فإن زعيم حزب العمال جيريمى كوربين، ذكر أن ما قام به رئيس الوزراء سيؤدى لـ"غضب دستوري"، ووصف رئيس مجلس العموم جون بيركو ما حدث بأنه "جريمة ضد الديمقراطية".

وظهر أمس أن الناشطة البريطانية جينا ميلر والمؤيدة لبقاء بريطانيا فى الاتحاد الأوربى، قد أصدرت بالفعل إجراءات قانونية للطعن فى الإيقاف.

وغرد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قائلا: "إنه سيكون من الصعب الآن على خصوم رئيس الوزراء إسقاطه من خلال اقتراع الثقة".

وأيد الحزب الاتحادى الديمقراطى قرار تعليق البرلمان، فيما قابل ذلك استقالة زعيمة حزب المحافظين الإسكتلنديي روث ديفيدسون، اليوم، بسبب استمرار توترات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

اليوم الجديد