رامي شعث.. قصة هارب من الجهاد يتحالف مع الجماعة الإرهابية

رامي شعث

8/23/2019 2:45:33 AM
199
عاجل

محاولة رخيصة لجأ إليها رامي شعث عقب فشله في الحصول على الجنسية المصرية للانتقام من الدولة التي كان يفكر في حمل جنسيتها، نجل المناضل الفلسطيني استخدم أموال المحاصرين بفلسطين وباع القضية الفلسطينية واشترى الجماعة الإرهابية لينتقم لذاته.

مصادر مطلعة أكدت أن رامي ترك قضيته الأساسية للدفاع عن الفلسطينيين المحاصرين، وقام بتمويل عمليات مشبوهة لجماعة الإخوان الإرهابية عن طريق أموال الفلسطينيين، وأصبح أحد أذرع الإرهاب في مصر وخطط لعملياتهم المشبوهة، يذكر أنه تم حبس رامي نبيل شعث مع باقي أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية في القضية رقم۹۳۰ حصر أمن دولة عليا، قبل أن يتم تنفيذ مخطط التنظيم الدولي بالتنسيق مع حلفائهم من الطابور الخامس لارتكاب أعمال عنف وتخريب لاستهداف رجال الشرطة والقوات المسلحة،  معتمدين في ذلك على الدعم المالي من الخاص بالفسطينيين المحاصرين.

 

من جهتها طالبت أسرة رامي شعث، السلطات المصرية بإطلاق سراحه، وشنت زوجته الفرنسية الجنسية سيلين ليبرون حربا خارجية على الدولة المصرية.

فيما كشف مصدر أمني أن "خلية الأمل" التي ضبطتها السلطات المصرية وأحالتها للتحقيق أمام الجهات القضائية تحمل رقم 930 لسنة 2019، وبلغ عدد المتهمين فيها نحو 35 شخصاً، وأن النيابة العامة قررت حبس عدد من المتهمين في القضية بعدما وجهت لهم اتهامات بالاشتراك مع جماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، ونشر أخبار ومعلومات وبيانات كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد، بقصد تكدير السلم العام وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.

وكانت وزارة الداخلية المصرية قد كشفت تفاصيل القضية في يوليو الماضي حيث أعلنت ضبط 19 شركة وكياناً اقتصادياً تديرها قيادات إخوانية تقيم في تركيا، وتمول أنشطة الجماعة في مصر، وعلى رأسها عمليات العنف، ويشترك فيها عدد من الناشطين يمثلون القوى السياسية المدنية تحت مسمى "خطة الأمل".

وكشفت السلطات أن الخطة تقوم على توحيد صفوف الجماعة وتوفير الدعم المالي من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التي تديرها قيادات الجماعة لاستهداف الدولة ومؤسساتها.

وأوضحت أنه تم تحديد أبرز العناصر الهاربة خارج البلاد والقائمة على تنفيذ المخطط، وهم كل من القيادي الإخواني محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان، وعلي بطيخ القيادي بالجماعة، والإعلاميين معتز مطر ومحمد ناصر المحكوم عليهما بأحكام قضائية، والهارب أيمن نور.

وذكرت الداخلية المصرية أنه تم التعامل مع تلك المعلومات وتوجيه ضربة أمنية بالتنسيق مع نيابة أمن الدولة، لعدد من الكيانات الاقتصادية والقائمين عليها والكوادر الإخوانية والمرتبطين بالتحرك، حيث أسفرت نتائجها عن تحديد واستهداف 19 شركة وكياناً اقتصادياً تديرها بعض القيادات الإخوانية، وعثر على أوراق ومستندات تنظيمية ومبالغ مالية، وبعض الأجهزة والوسائط الإلكترونية.

وقالت إن المتورطين في التحرك والقائمين على إدارة تلك الكيانات المتواجدين في البلاد، هم مصطفى عبد المعز عبد الستار أحمد، وأسامة عبد العال محمد العقباوي، وعمر محمد شريف أحمد الشنيطي، وحسام مؤنس محمد سعد، وزياد عبد الحميد العليمي، وهشام فؤاد محمد عبد الحليم، وحسن محمد حسن بربري، حيث عثر بحوزة المضبوطين على العديد من الأوراق التنظيمية ومبالغ مالية كانت معدة لتمويل بنود المخطط.

اليوم الجديد