مدون بولندي يستعرض المميزات التنافسية لمصر في مجال خدمات التعهيد

جزء من مقال المدون البولندي

8/20/2019 1:00:29 PM
150
تكنولوجيا

نشر فيكتور دوكتور، المدون البولندي المتخصص في شئون التعهيد والخدمات المشتركة، مقالاً على موقع OutsourcingPortal.pl، استعرض فيه الميزات التنافسية التي تتمتع بها مصر كمقصد عالمي لتقديم خدمات التعهيد.

وتناول الكاتب في مقاله الذي جاء تحت عنوان "المصريون يقاتلون من أجل أوروبا"، اهتمام مصر بجذب استثمارات جديدة من السوق الأوروبي وإمكانية الشراكة مع الشركات البولندية.

وأشار "فيكتور" الذي يشغل أيضًا منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة "برو بروجريسيو" المتخصصة في جذب الاستثمارات ودعم نمو ريادة الأعمال في بولندا، في مقاله إلى لقاءه بممثلي هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" خلال مؤتمر تنظمه الجمعية الألمانية للتعهيد (Deutscher Outsourcing Verband) في العاصمة الألمانية برلين.

وأوضح المدون البولندي أن هذا المؤتمر من المؤتمرات القليلة المتخصصة في ألمانيا مما يدفعه للمواظبة على حضوره كل عام بمرافقة مجموعة مختارة من شركات تكنولوجيا المعلومات ومراكز خدمات التعهيد البولندية وحتى القطاع العام.

كما أشار، في مقاله، على أنه لن يكتب عن بلده في هذا المقال بل سوف يقوم بذكر مصر كما وصفها بالمتعطشة لتقديم خدمات التعهيد، ليس فقط لألمانيا، ولكن أيضًا لدول أخرى في أوروبا، وكانت مصر، ممثلة في هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا"، واحدة من الشركاء الرئيسيين لهذا الحدث في العاصمة الألمانية.

ولفت "فيكتور" نظر القارئ إلى ما تتميز به مصر في مجالات التعهيد المختلفة، فيعمل بصناعة التعهيد والخدمات المشتركة حوالي 212 ألف موظف، ومن المتوقع أن يزيد إلى 240 ألف عام 2020، وفقًا لتقديرات شركة IDC العالمية.

وأشار إلى أنه بمراجعة البيانات المالية من موقع payscale.com، يقدر متوسط ​​الراتب السنوي لمطور البرمجيات في مصر بـ7.500 دولار أمريكي، وبالمقارنة ببولندا، تقدر قيمة هذه الأجر بحوالي 24.000 دولار أمريكي سنويًا.

ويوجد الآن أكثر من 100 دولة تحصل على العديد من خدماتها من مصر، وبأكثر من 20 لغة، كما أشار الكاتب.

كما يوجد أكثر من 500 ألف خريج جامعي كل عام، وما يصل إلى 270 ألف خريج يحصلون على دورات تدريبية متعلقة بخدمات الأعمال الحديثة وخدمات تكنولوجيا المعلومات، مضيفًا أن الحجم ليس مفاجئًا، حيث يبلغ عدد سكان مصر أكثر من 100 مليون نسمة.

ويؤكد الكاتب في مقاله أن حضور ممثلي مصر في برلين لم يكن من قبيل الصدفة، بل لبحث فرص للشراكة مع مقدمي الخدمات، وجذب المستثمرين ليس فقط من ألمانيا ولكن مع التركيز أيضاً على شركات من بولندا وبلغاريا ورومانيا والدول المجاورة، على عكس ما يفعله مزودي الخدمات من منطقة جنوب وشرق ووسط أوروبا.

وتحدث الكاتب في مقاله عن مبررات وأسباب تقدم مصر في هذه الصناعة مقارنة بنظيراتها في العديد من الدول حيث تتمتع بنفس المنطقة الزمنية، وتكلفة تنافسية تتيح لها تقديم الخدمات تقريبًا بنصف تكلفة دول شرق أوروبا، وتحقيقها لمبيعات قوية في دول أوروبا الغربية مما يستدعي النظر بعمق إلى تلك الأمور.

وفي نهاية المقال، وجه الكاتب حديثه للشركات البولندية متسائلًا عن إمكانية استغلال تلك الفرص والشراكة والعمل مع شركات التعهيد المصرية كما تقوم تلك الشركات بالفعل مع كيانات من الهند والفلبين والصين وأوكرانيا.

 

اليوم الجديد