5 ديمقراطيين يحلمون بخلافة ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب- أرشيفية

8/19/2019 8:55:42 PM
148
بلاد بره

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

تقدم 24 عضوا من الحزب الديمقراطى رسميا لخوض سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020، إلا أن خمسة أشخاص منهم فقط تؤكد كافة استطلاعات الرأى أنهم سيكون لهم الحظ الوافر فى نيل حمل لواء الديمقراطيين الراغبين فى الإطاحة بترامب والعودة للبيت الأبيض مجددا.

وتشير كافة استطلاعات الرأى المتعلقة بالاقتراع وجمع الأموال، إلى أن كلاًّ من: جو بايدن، بيرنى ساندرز، إليزايث وارين، كامالا هاريس، وبيت بوتينج، احتلوا مراكز الصدارة عن الحزب الديمقراطى منذ بدء الترشح، حسبما أفاد موقع "بيزنيس انسايدر" الأمريكى.

وسيتعين على كافة المرشحين تحقيق 2% فى أربع عمليات استطلاع رأى منفصلة، وتلقى 130 ألف تبرع فردى من 400 متبرع بعشرين ولاية أمريكية على الأقل، وهو أمر صعب لكافة مرشحى الحزب، إلا على الخمسة البارزين.

ويدعم احتمالية فوز أحد المرشحين أمام الرئيس الحالى دونالد ترامب، حدوث تغير جوهرى فى أجندة السياسة الداخلية والخارجية، ولا سيما الملفات الشائكة كالصراع مع إيران وتسوية القضية الفلسطينية.

جو بايدن.. هزم ترامب فى 11 ولاية

هو أبرز مرشحى الحزب الديمقراطى، وبحسب العديد من استطلاعات الرأى التى أجرتها وسائل الإعلام الأمريكية، والتى تؤكد على أنه من سيخوض الانتخابات الرئاسية عن الحزب.

وأظهر الاستطلاع الذى أجرته صحيفة "واشنطن بوست" أن "بايدن" حصل على تأييد 53% مقابل 42% لترامب، كما أجرت شبكة "إن بى سى نيوز" استطلاعا آخر أكد تفوق جو بايدن على ترامب فى 11 ولاية.

يبلغ من العمر 76 عاما، وشغل منصب رئيس لجنتى القضاء والعلاقات الخارجية خلال مسيرته بمجلس الشيوخ الأمريكى، وانتُخب نائبا للرئيس باراك أوباما مرتين فى 2008 و2012، وخاض الانتخابات الرئاسية مرتين سابقَا ولم ينجح.

صوّت لصالح قانون السياج الآمن عام 2006، والذى استهدف بناء جدران وحواجز إضافية على طول الحدود الأمريكية المكسيكية، ولكنه فى يناير 2019 رفض الجدار الذى طالب "ترامب" ببنائه، كما رفض منح رخص للمهاجرين غير الشرعيين عام 2007.

وأيد المرشح الديمقراطى اتفاقية باريس للمناخ، والتى تخلت عنها إدارة "ترامب" عام 2017، كما أنه عُرف بدعمه التمويل الفيدرالى لعمليات الإجهاض، على الرغم من تصريحاته السابقة بأنه يرى "الإجهاض خطأ دائما"، لكن علل هذا التأييد بأنه لا يرغب فى فرض معتقداته على الآخرين.

عارض فى البداية زواج المثليين، ولكنه عاد وأيده بعد أن أصبح قانونا بحكم المحكمة العليا، وأيد أيضا عمل الجنود المتحولين جنسيا بالجيش، وهذا الأمر كان مشروعا فى عهد أوباما قبل أن يلغيه "ترامب".

كان "بايدن" من مناصرى الغزو الأمريكى على العراق، حيث صوت لصالح قرار الغزو أثناء عمله بمجلس الشيوخ، ولكنه قال عن هذا القرار فى مناظرة سياسية جرت بديترويت فى يوليو الماضى، "لقد أصدرت حكما سيئا".

كما وافق المرشح الديمقراطى على برنامج إدارة الطائرات المسيرة بسوريا 2011، ولكنه رفض التدخل العسكرى فى ليبيا عام 2011، معللا بأن ذلك يجعل الأراضى الليبية أرض خصبة لنمو التطرف.

سعى للحد من برنامج الانتشار النووى، ودعم الصفقة النووية الإيرانية التى أبرمها أوباما مع إيران عام 2015، وانتقد الرئيس الحالى للانسحاب منها.

وصرح الرئيس المحتمل للولايات المتحدة الأمريكية، لصحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية، بأنه عازم على إعادة الصفقة النووية مع إيران حال فوزة فى الانتخابات المقبلة.

ويتمتع "بايدن" بتاريخ طويل من العمل مع إسرائيل، حيث سافر السناتور الأمريكى إلى الأراضى المحتلة عام 1973، والتقى حينها بجولدا مائير، رئيسة وزراء الاحتلال أنذاك، وهو أمر يعتز بيه ويذكره فى كافة خطبه الموجهة لليهود.

وأشار المرشح الديمقراطى، إلى أنه أعرب عن قلقه أثناء الزيارة إزاء الضعف العسكرى لإسرائيل، ولكن أخبرته جولدا مائير حينها بأن لديها سلاح سرى فى النزاع مع العرب.

ولعب دورا هاما فى الحفاظ على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية التى شابها بعض التوتر أثناء عهد "أوباما"، كما أنه دفع الأخير لتهدئة الكيان المحتل أثناء إبرام الصفقة النووية الإيرانية عام 2015، كما حرص على زيادة المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، والتى وصلت 38 مليار دولار خلال 10 سنوات.

يؤيد مبدأ حل الدولتين، مشيرا إلى أن بقاء إسرائيل كدولة يلزم إقامة دولة فلسطينية، وأن المسار الحالى الذى تنتهجه إسرائيل لن يضمن وجودها كدولة.

وقد تُضعف الدعوى التى تقدمت بها لوسى فلوريز، المشرعة بولاية نيفادا، فى مارس الماضى، من احتمالية فوز "بايدن" بالانتخابات، والتى تفيد بقيام المرشح الديمقراطى بالتحرش بالنساء أثناء عمله بالبيت الأبيض، فضلا عن أنه احتضنها رغما عنها عام 2014.

بيرنى ساندرز.. سياسى يهودى يدافع عن الفلسطينيين

تصدر عدة استطلاعات رأى أجرتها وسائل الإعلام الأمريكية، واحتل المرتبة الثالثة فى قائمة أعضاء الحزب اليمقراطى المتوقع خوضهم السباق الرئاسى، وفقا لاستطلاع أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الأسبوع الجارى.

يبلغ من العمر 77 عاما، وشغل منصب عمدة بيرلينجتون بين عامى 1981 و1989، وكان عضوا بالكونجرس الأمريكى عن مقاطعة فيرمونت فى الفترة من 1991 حتى 2007.

خاض  تجربة الانتخابات التمهيدية للحزب عام 2016، وكان منافسا لهيلارى كلينتون، التى خاضت السباق الرئاسى الفعلى، ولكنها خسرت أمام الرئيس الحالى دونالد ترامب.

وكانت فئة الشباب الأكثر تأييدا لساندرز، حيث تفوق عدد الشباب المؤيدين له على الذين أيدوا "كلينتون" و"ترامب"، كما أنه أول سياسى يهودى يفوز بمسابقة الترشيح للرئاسة.

ويعارض "ساندرز" سياسات الهجرة التى تبناها "ترامب"، ووصفها بأنها "بلا قلب"، داعيا إلى إيجاد طريقة لتوطين معظم المهاجرين الذين لا يحملون وثائق رسمية، وإصلاح النظام الشامل للهجرة.

وتعهد أثناء مناظرة للحزب فى ديترويت، بجمع نصف الكرة الأرضية؛ لمناقشة مسألة الهجرة، فى أسبوعه الأول بالبيت الأبيض.

وعن رأيه فى مسألة الإجهاض قال بيرنى ساندرز، إن هذا القرار يجب أن تتخذه المرأة وطبيبها، ولا شأن للحكومة به، وصوت ضد مشروع قانون استهدف حظر الإجهاض بعد 20 أسبوعا.

ويؤيد المرشح الديمقراطى، زواج المثليين منذ عام 2009، كما أنه عارض قرار "ترامب" الخاص بمنع المتحولين جنسيا من الالتحاق بالجيش الأمريكى.

وأعلن عن تأييده لفرض عقوبات صارمة على دول مثل الصين وروسيا وكوريا الجنوبية وفيتنام؛ لمنعهم من تصدير الفولاذ والألمونيوم بشكل غير قانونى للولايات المتحدة الأمريكية أو أى دولة أخرى بالعالم، مؤكدا أن "ترامب" محق فى أزمة التجارة مع الصين.

ورفض " ساندرز " الحرب الأمريكية فى العراق، مؤكدا أنها كانت لحظة حاسمة فى حياته المهنية، وأنه بشكل عام ضد التدخل العسكرى الأمريكى، ويدعم الحرب كملاذ أخير فقط.

وصرح لصحيفة "نيويورك تايمز"، بأنه عارض الحرب الأمريكية فى فيتنام حينما كان شابا، وقبل أن يتولى أى منصب سياسى، كما أنه يريد أن تنتهى الحرب فى أفغانستان.

ويريد خفض الإنفاق العسكرى بشكل كبير، حيث كان واحدا ضمن 10 أعضاء بمجلس الشيوخ صوتوا ضد ميزانية الدفاع البالغة 716 مليار دولار العام الجارى.

وعارض المرشح الديمقراطى قرار "ترامب" بشأن الانسحاب من الصفقة النووية الإيرانية، وأخبر صحيفة "المونيتور" الأمريكية، أنه سيعمل على إعادة الاتفاق النووى مع إيران، كما أفاد بأنه سيعمل جاهدا على وقف الهجوم ضدها، فى ذات الوقت الذى رفض فيه التقارير التى تفيد بتورط الجمهورية الإسلامية بالهجوم على ناقلات النفط بالخليج وبحر عمان، مشيرا إلى وجوب إجراء تحقيقات أكثر دقة.

وتُعد القضية الفلسطينية موضوعا رئيسيا فى سياسة "ساندرز" الخارجية، حيث إنه عارض مرارا وتكرارا سياسات الاحتلال الإسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى.

وانتقد المرشح الديمقراطى بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلى، ووصفه بالعنصرية، كما أنه رفض الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين خلال حرب غزة، مؤكدا أن تل أبيب بالغت فى رد فعلها إزاء المحتجين بمسيرات العودة.

وأشار "ساندرز"، خلال حديثه بالمنتدى العالمى للجنة اليهودية الأمريكية، إلى أن دفاعه عن حقوق الشعب الفلسطينى أمر شخصى للغاية؛ لأنه ربط بين قتل النازيين لعائلته بالحرب الإسرائيلية على فلسطين.

ولايزال بيرنى ساندرز يدعم الشراكة التاريخية بين أمريكا وإسرائيل، ويرى أن انتهاء الصراع العربى الإسرائيلى يكمن القضية فى حل الدولتين.

إليزابيث وارين.. اعتبرت ترامب «أكبر خطأ فى تاريخ أمريكا»

برزت إليزابيث وارين كواحدة من بين أفضل أربعة مرشحين لعام 2020 اعتبارا من يوليو الماضى، طبقا للأموال التى نجحت حملتها فى جمعها، حسبما أفاد موقع "بيزنيس انسايدر"، كما أنها جاءت فى المركز الثالث بعد "بايدن" و"ساندرز" فى الاستطلاع الذى أجرته شركة "مورنينج كونسلت".

وتبلغ "وارين" من العمر 69 عاما، وشغلت منصب مستشار الرئيس باراك أوباما فى مكتب حماية المستهلك المالى عام 2010، كما تقلدت منصب رئيس لجنة الرقابة فى الكونجرس لبرنامج الإغاثة، بالإضافة أنها عضو مجلس الشيوخ الأمريكى عن ولاية ماساتشوستس، وتُعد أول امرأة مجلس الشيوخ عن هذه الولاية.

ولقبها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بـ"بوكاهونتاس"؛ لأنها ابنة الهنود الحمر (سكان أمريكا الأصليين)، والاسم يشير إلى ابنة زعيم قبيلة من الهنود الحمر بالقرن السابع عشر الميلادى، أسرها الإنجليز أثناء معاركهم مع الهنود الحمر، وصُنعت حولها عدة أفلام كارتون.

وهاجمها "ترامب" فى عدة لقاءات، وقال إنه سيحيلها للتقاعد فور فوزه فى الانتخابات المقبلة، بينما وصفت الرئيس الحالى بأنه "متحرش وعنصرى وضعيف"، وأنه أكبر خطأ فى تاريخ أمريكا.

وتدعو عضو مجلس الشيوخ إلى تحويل الهجرة لقضية مدنية بدلا من كونها قضية جنائية، وتدعم برنامج "أوباما" الذى يحمى الشباب الذين دخلوا الأراضى الأمريكية بصورة غير شرعية حينما كانوا أطفالا.

ولم يختلف موقف "وارين" عن "ساندرز" فيما يتعلق بالإجهاض، ودعت الرئيس "أوباما" إلى دعم زواج المثليين عام 2011، كما تدعم حق السجناء فى إجراء عملية تغيير الجنس، ولكنها دونا عن بقية مرشحى الجزب طرحت برنامجا اقتصاديا خاص بها.

وتتطابق سياستها الخارجية مع رؤية بيرنى ساندرز، فهى ترفض الحرب بأفغانستان، وتواجد القوات الأمريكية بسوريا، وعارضت الانسحاب الأمريكى من الاتفاق النووى الإيرانى لعام 2015، وانتقدت سياسات "نتنياهو"، ومعاملة حكومة الاحتلال للفلسطينيين.

وتعاطفت إليزالبيث وارين مع حكومة الاحتلال خلال حربها فى غزة عام 2014، مؤكدة حق الأولى فى الدفاع عن نفسها، ثم ما لبثت أن عادت ودعمت حقوق الشعب الفلسطينى واستنكرت الممارسات الإسرائيلية أثناء مسيرات العودة، بل وتعهدت بإنهاء الاحتلال الإسرائيلى حال فوزها برئاسة أمريكا.

كامالا هاريس.. أول امرأة سمراء تترشح لرئاسة أمريكا

انتشر الحديث عن كامالا هاريس كمرشحة محتملة منذ أكثر من 12 عاما، ففى عام 2008 توقع الكثيرون بأنها ستكون واحدة من النساء القلائل اللواتى يصلن إلى منصب رئيس الجمهورية، كما تنبأت الصحف الأمريكية عام 2018 بأن تكون "هاريس" على قائمة مرشحى الحزب الديمقراطى لانتخابات 2020، وأظهرت استطلاعات الرأى أنها ضمن أهم خمس أعضاء بقائمة الحزب.

إن كامالا هاريس، البالغة من العمر 54 عاما، أول امرأة سمراء البشرة من أصول أفريقية تترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية، كما أنها أول امرأة بمجلس الشيوخ لأم من جذور هندية.

تقلدت منصب النائب العام لكاليفورنيا عام 2011، لتكون بذلك أول امرأة تتولى هذا المنصب، كما عملت كمحامية بمقاطعة سان فرانسيسكو عام 2004، وانضمت للجنة القضائية ولجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ عام 2017.

ولم يختلف موقفها الخاص بالهجرة عن موقف مرشحى الحزب السابق الإشارة إليهم، بل إنها تعهدت بحماية المهاجرين من سياسات "ترامب"، ورفضت قرار الأخير الخاص بحظر الهجرة من سبع دول ذات أغلبية إسلامية.

واتبعت "هاريس" وجهة نظر مرشحى الحزب الديمقراطى فيما يتعلق بدعم الإجهاض، وزواج المثليين، كما ساعدت فى إنشاء وحدة جرائم الكراهية؛ للتحقيق فى الجرائم ضد المثليين، كما حذت حذوهم فى رفض الحرب فى أفغانستان، وتأييد انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، ومعارضة الانسحاب من الاتفاق النووى الإيرانى، والحرب التجارية التى شنها "ترامب" على الصين.

وتدعم كامالا هاريس العلاقات الوثيقة بين أمريكا وإسرائيل، ووصفت الرابطة بين البلدين بأنها "غير قابلة للكسر"، واعتبرت أن العلاقات مع إسرائيل لا ينبغى أن تكون قضية خلافية بين الحزبين الديمقراطى والجمهورى، كما ساهمت فى إصدار قانون بمجلس الشيوخ يدين قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذى يدين بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضى الفلسطينية.

بيت بوتيجيج.. يحلم بلقب « أصغر رئيس لأمريكا»

ويُعد "بوتيجيج" أصغر مرشحى الحزب الديمقراطى، وإذا فاز بالانتخابات الأمريكية فسيكون أصغر رئيس فى تاريخ الولايات المتحدة، كما أنه أول مرشح مثلى الجنس فى تاريخ الولايات المتحدة.

وأعلن خلال إحدى خطاباته أنه يود إقامة عائلة مع زوجه تشاستن جليزمان بالبيت الأبيض، مؤكدا أنه يريد أطفالا، وأن الانتخابات الرئاسية دفعته إلى تأجيل هذا المشروع.

ويشغل المرشح الديمقراطى منصب عمدة مدينة ساوث بيد منذ عام 2011، وعمل كعسكرى سابق فى المخابرات البحرية عام 2009، كما عمل ضابطا بالقوات الأمريكية بأفغانستان لمدة 7 أشهر، تقاعد بعدها برتبة ملازم.

وتماثلت آراؤه مع آراء المرشحين السابق الإشارة إليهم فيما يتعلق بالهجرة والإجهاض، ولم تختلف عن آرائهم فيما يتعلق بالاتفاق النووى الإيرانى، والحرب فى أفغانستان، ولكنه يريد الحفاظ على وجود محدود للقوات الأمريكية فى سوريا.

وأيَّد قطع المساعدات الأمريكية عن إسرائيل إذا توسعت فى بناء المستوطنات على الضفة الغربية، كما انتقد سياسات "ترامب" إزاء إسرائيل ولاسيما نقل السفارة إلى القدس والاعتراف بسيادتها على مرتفعات الجولان، وقطع المساعدات عن الفلسطينين.

وصرح بيت بوتيجيج بأن الفلسطينين ليس لديهم القيادة اللازمة ليكونوا شركاء فى عملية السلام، وأنه ملتزم بالحفاظ على أمن إسرائيل رغم معارضته لسياسات حكومة الاحتلال الحالية.

اليوم الجديد