في اليوم العالمي للعمل الإنساني.. قصص مؤثرة لمساعدة المرضى والفقراء

صورة أرشيفية

8/19/2019 3:34:26 PM
216
تقارير وتحقيقات

يحتفل المجتمع الدولي في 19 أغسطس من كل عام باليوم العالمي للعمل الإنساني، وذلك تكريمًا لمن يحرص على تقديم الخدمات الإنسانية، بالإضافة إلى حشد التجمعات للمتضررين في هذا اليوم، أملًا في مساعدتهم وفرحتهم.

وفي ذلك اليوم تحاورت اليوم الجديد مع العديد من الأشخاص الذين يقومون بأعمال إنسانية:

قال أحمد أبو الفتوح، (33 عامًا)، دكتور صيدلي، إنه يحب الأعمال الإنسانية، ويرى أن ما يفعله مع الآخرين واجب عليه، ويتمنى أن يتسم العالم أجمع بصفات إنسانية كي ترتقي الأمم.

 ويشير "أبو الفتوح"، إلى أنه ذات مرة واجهته مشكلة ما تطلبت منه التدخل الإنساني، موضحًا: "كنت مسافر بلدي في إجازة وشاهدت على الطريق حادثة فقمت بالتعامل مع الأمر لخبرتي الطبية البسيطة، ونقلت المصابين بطريقة سليمة قدر المستطاع حفاظًا على سلامتهم، وتجنبًا لزيادة الإصابة، بالإضافة إلى علاج جروح المرضى بطريقة بدائية إلى أن وصلت عربات الإسعاف".

وأضاف أنه دائمًا ما يود مساعدة المرضى الفقراء ومساندتهم، وعندما يأتي إليه أي مريض لن يقدر على تحمل تكاليف العلاج فيقوم بدفعها، مضيفًا أن الدعوات التي يتلقاها لن تقدر بثمن، وتسعد قلبه أكثر من أي شيء آخر.

وأوضحت إيمان محمد، (28 عامًا)، أنها تحرص دائمًا على شراء الكتب المدرسية للعديد من الأطفال الفقراء بمنطقتهم؛ لإدخال السرور على قلبهم وكنوع من المساعدات الإنسانية، مضيفة أنها تعي أن التعليم يفيدهم مستقبلًا، وتتمني أن تراهم في الغد من أنجح الشباب.

وفي سبعينات القرن، بدأ 9 شباب من خريجي كلية الزراعة، ومنهم المهندس صلاح عطية، مشروع بـ 200 جنيه، وقرروا وضع شريك عاشر، تحت اسم "الله"، واتفق الجميع على خروج نصيب الشريك العاشر لعمل أعمال إنسانية تفيد المجتمع وأهل قريتهم، وتم بناء العديد من المعاهد الابتدائية والإعدادية والثانوية للبنات والبنين، وإنشاء بيت مال للمسلمين، بالإضافة إلى عمل بيت للطالبات والطلاب يكفي ألف طالب بالقرية، ومساعدة الأرامل والفقراء والشباب العاطل، وتجهيز العرائس الأيتام.

واتفق مجموعة من البنات على تقديم العمل الإنساني طوال العام وليس في هذا اليوم فقط، فقاموا بجمع التبرعات شهريًا حسب قدرة كل منهم المادية، للتبرع بها في المستشفيات أجمع؛ للمساهمة الإنسانية في علاج أكبر عدد من الأمراض، وقالت احدى الفتيات: "كل شهر المبلغ اللي بنجمعه بيختلف عن اللي قبله وبنحطه في مستشفيات مختلفة عشان نغطي كل المستشفيات، وكل الحالات، وبندفع الفلوس فوري، وصاحب المحل كمان بيتبرع ويشترك معانا لما بيعرف إنه عمل إنساني".

وأضافت ناهد محمد، (35 عامًا)، أنها دائمًا تساهم في توصيل الحالات التي تحتاج إلى عمليات قلب مفتوح أو غير ذلك إلي أصحاب الخير والأعمال الإنسانية وبالفعل يتم علاج الحالات، معلقة: "الحمد لله إن ربنا بيجعلني سبب في الخير وشفاء الناس دي.. مفيش أجمل من الفرحة دي والدين معاملة إنسانية ملهاش علاقة باختلاف الديانات".

ومع تقدم الزمن تزداد نسب الأعمال الإنسانية عن العام الماضي.

وتخطط الأمم المتحدة لإرسال أكبر عدد من المساعدات الإنسانية إلى اليمن (4 مليارات دولار)، وجمهورية الكونغو الديمقراطية (1,65 مليار دولار)، ودولة جنوب السودان (1,5 مليار دولار)، وإثيوبيا (1,2 مليار دولار)، والصومال (1,08 مليار دولار)، ونيجيريا (نحو 850 مليون دولار)، وذلك بالإضافة إلى سوريا.

كما تسعى المنظمة إلى تخصيص 162 مليون دولار؛ لتقديم المساعدة لأوكرانيا، وخاصة المناطق التي لا تسيطر عليها كييف، وقدمت الدول المانحة عام 2018، 13,9 مليار دولار لتنفيذ برامج المساعدة في جميع أنحاء العالم، وهذا أكثر بمقدار 10% مما كان عليه عام 2017.

 

اليوم الجديد