بـ 3 آلاف زيجة.. «مأذونة» مصرية تنافس الرجال

المأذونة أمل سليمان

8/13/2019 10:34:08 PM
282
لايت

لن ينسى الزوجان اللذان يعقدان قرانهما في قرية القنايات بمحافظة الشرقية في مصر، قصة مراسم زواجهما التي عقدت على يد مأذونة شرعية، فيما لا تزال هذه المهنة تعد حكرًا على الرجال منذ قرون.

ولكن في قرية القنايات التابعة لمدينة الزقازيق، وثقت أمل سليمان، وهي مأذون شرعي حاصلة على رخصة لمزاولة العمل، 3000 زيجة على مدار 11 عامًا.

وبدأت القصة عندما توفي عم زوج أمل، الذي كان مأذون القرية، في عام 2007.

وفي ذلك الوقت، كانت أمل قد حصلت على درجة الماجستير في القانون وبدأت في البحث عن وظيفة.

وعندما اقترح عليها زوجها أن تتقدم لشغل الوظيفة مكان عمه، اعتقدت حينها أن الفكرة بعيدة المنال.

واستغرق الأمر عامًا كاملًا من التنافس مع 11 متقدمًا آخرين من الرجال، وشعرت بالسعادة عندما تم تطبيق القانون، الذي يعطي الأفضلية للمرشحين الحاصلين على أعلى الدرجات الأكاديمية.

لكن المهمة لم تكن سهلة، وتقول أمل إن العقبات الأساسية التي واجهتها تمثلت في مواجهة المجتمع، فكان هناك أفرادًا يستنكرون ذلك.

وبدأ العملاء يتوافدون على مكتبها بشكل تدريجي، بعدما تم افتتاحه عام 2008.

ولكونها امرأة فقد ساعدها ذلك في مواقف عندما كانت تستشعر أن العروس مرغمة على الزواج.

وتقول أمل سليمان، إنها اضطرت إلى وقف بعض الزيجات وتأجيل الأخرى، ووصفت ذلك بأنه ميزة للمرأة التي تؤدي عمل المأذون.

وأضافت: "إحنا مش في سباق مع الرجال.. إحنا بنقول الأكفأ لمكان يحصل عليه".

اليوم الجديد