كيف يفرق التكيف بين الرجل وزوجته؟

صورة أرشيفية

8/13/2019 2:20:38 PM
78
لايت

يتسابق الناس في فصل الصيف على المراوح والتكيفات، ويحب بعض الأشخاص تشغيل التكييف أملًا في الشعور بجو معتدل، وآخرين يكرهونه خوفًا من الإصابة بالبرد، وعندما يتجمعون في بيت واحد يتنازع كل منهم مع الآخر، ويلجأ البعض إلى ترك الغرفة لمن يحبه.

وذكرت هدى حامد، (21 عامًا)، إنها ذات مرة تركت غرفة نومها لحب زوجها للتكييف بدرجة عالية، قائلة: "التكييف فرق بينا دايما بسيبه وبخرج أنام في غرفة الأطفال"، مؤكدة أنها دائمًا ما تتعب من التكييف ولذلك تبتعد عنه.

وتحب منار السيد، (29 عامًا)، التكييف ولكن زوجها يكرهه، وتقول "منار" لـ "اليوم الجديد"، إن زوجها دائمًا يغلق التكييف بعد نومها لتفيق من شدة الحر وتعيد تشغيله مرة أخرى، مضيفة: "إحنا بالظبط كده عاملين زي القط والفأر، بيقوم يطفيه لما بنام.. وبصحى أشغله لما ينام لحد مانصحى".

وروت دعاء حسين، (31 عامًا)، أنها تحب التكييف والمروحة حبًا شديدًا قائلة: "اللي اخترع التكييف ده ربنا يسعده والله"، ولكن لن تكتمل فرحتها بعد الزواج فكان زوجها يكره التكييف ويفضل المروحة بدرجة مناسبة، مضيفة:" معندناش تكييف في البيت طبعًا بس لما بننزل بحب استني المترو المكيف أوي وجوزي بقى بيسيبني ويتخلي عني ويسبقني في المتر اللي قبلي".

 

اليوم الجديد