«سيمنس»: سلسلة دراسات على شبكات نقل الطاقة في مصر

مسؤولي شركة نقل الكهرباء مع مهندسين سيمنس

8/7/2019 11:41:25 AM
165
تكنولوجيا

كشفت شركة "سيمنس"، اليوم الأربعاء، عن تكاليفها من قبل الشركة المصرية؛ لنقل الكهرباء بإجراء سلسلة من الدراسات على مدار الخمسة سنوات؛ لتحليل واختبار أداء شبكة نقل الطاقة القائمة بما يساعد الشركة في الوقوف على جدوى تفعيل واستخدام الحلول التكنولوجية المختلفة والمتطورة في قطاع الطاقة. 

هذا وستعمل الدراسات التي ستجريها سيمنس على استبيان الدور الممكن للتكنولوجيا الذكية في تطوير الشبكة، حيث تعمل الحلول التكنولوجية المتطورة على تطوير طرق توليد وتوزيع وإدارة وتخزين الطاقة بصورة جذرية.

ولضمان نقل الخبرات وبناء وصقل القدرات وتنمية المهارات المحلية، ستتضمن تلك الدراسات برنامجًا تدريبيًا متكاملًا؛ لدعم مهندسي قطاع دراسات الشبكات بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، وهو الفريق المشارك لسيمنس في إجراء هذه الدراسة الشاملة، كما سيتم أيضًا توفير أدوات ونماذج جديدة للبرمجيات ضمن منتجات شركة سيمنس PSS® Product Suite ؛ بهدف تعزيز قدرات فريق الدراسات والتخطيط بالشركة المصرية لنقل الكهرباء فضلاً عن تقديم الدعم الفني للبرامج المُستخدمة لمدة ستة أعوام.

وتعليقًا على تكليف سيمنس بإجراء تلك الدراسة، صرحت المهندسة صباح مشالي، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء: "في إطار الخطط الحكومية الطموحة لتوفير طاقة كهربائية تتسم بالكفاءة والاعتمادية، فإنه يجري العمل على ضمان أن تكون الشبكة القومية المصرية على درجة عالية من مستوى الاعتمادية.

 ويأتي هذا في الوقت الذي نواجه فيه عددًا من التحديات التي نعمل عليها، والتي من أهمها التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة لإنتاج الكهرباء مما يستدعي وجود شبكات قوية تتعامل مع طبيعة التغيرات السريعة لهذا النوع من الطاقات، لذا نؤكد على أهمية الدور الذي ستقوم بها شركة سيمنس في تقديم الدعم الفني اللازم لعمل الدراسات المطلوبة للشبكة".

ويضيف المهندس إيهاب فوزي، النائب الأول للرئيس لشبكات سيمنس الرقمية في مصر: "ستلعب الشبكات الرقمية دورًا رئيسيًا في خلق منظومة مستدامة للطاقة في مصر من خلال تيسير دمج مصادر الطاقة الجديدة والمتنوعة في الشبكة، بما سيتيح زيادة في حجم الطاقة المولّدة والموزعة، مع امكانية دمجها ضمن شبكة الكهرباء الرئيسية، وبما يمنح مرونة ورؤية كاملة لكافة أجزاء ومكونات الشبكة.

وأضاف قائلًا "إننا سعداء بتلك الفرصة الهامة التي ستتيح لنا دعم الشركة المصرية لنقل الكهرباء في مسيرتها نحو التحول الرقمي للبنية التحتية لشبكة نقل الكهرباء في البلاد باعتبارنا شريك تكنولوجي".

وأكد أن التوسع الكبير في مشروعات البنية التحتية والمشروعات الصناعية ساهم في حدوث زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء في مصر، مشيرًا إلى إقامة محطات لتوليد الطاقة التي كان من بينها أكبر محطات لتوليد الطاقة بنظام الدورة المركبة في العالم، فقد تزايد الاهتمام بالطاقة المتجددة أيضًا على المستوى القومي.

وفي هذا الصدد، تتضمن توجهات سوق الطاقة المصري حاليًا إقامة عدد كبير من مجمعات توليد الطاقة الشمسية العملاقة التي تم استكمال بعضها فعليًا بينما ما يزال عدد من المشروعات الأخرى تحت الإنشاء.

ومع وجود فائض من الطاقة المولدة في البلاد، تستهدف مصر أن تكون مركزًا إقليميًا؛ لتصدير ونقل وتبادل الطاقة مع الدول العربية والأفريقية والأوروبية.

وتسعى الدراسة التي ستجريها سيمنس؛ لاستكشاف الفرص والوقوف على التحديات التي تواجه الشبكة القومية للكهرباء، خاصة مع التوسع في تنفيذ المشروعات القومية وأنظمة النقل الذكية التي تعتمد على الطاقة الكهربائية ومن ضمن هذه المشروعات مشروع القطار الكهربائي السريع، ومشروعات محطات شحن السيارات الكهربائية.

كما ستركز الدراسة أيضًا على دراسة المشروعات الحيوية في قطاع الطاقة ومن بينها:    

مجمع بنبان للطاقة الشمسية

تصل إجمالي قدرات التوليد لمجمع بنبان للطاقة الشمسية 1800 ميجاوات، وهو ما يجعله واحدًا من أكبر مشروعات توليد الطاقة الشمسية وأكثرها طموحًا في العالم.

ويقع المجمع في جنوب البلاد، وسيقوم بتوليد طاقة كهربائية تكفي مليون منزل.

وستقوم سيمنس، بتحليل شبكة الربط الخاصة بالمشروع وتأثيرها على العمليات التشغيلية للشبكة القومية من خلال الدراسة التفصيلية التي ستقوم بها. 

مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسودان

يهدف هذا المشروع الاستراتيجي؛ للربط بين شبكتي الكهرباء في كلا البلدين، إنطلاقًا من مدينة توشكى المصرية، ووصولاً لمدينة دنقلة في السودان، من خلال خط للنقل الكهربائي بطول 800 كم وجهد 220 كيلو فولت.

ومع اختلاف ساعات الذروة على مدار اليوم في البلدين، سيساعد مشروع الربط الكهربائي على دعم التبادل الكهربائي بين القطرين الشقيقين وهو ما سيعمل على زيادة امدادات الطاقة والإسراع بالنمو الاقتصادي في مصر والسودان.

وتهدف الدراسة بشكل أساسي؛ لضمان أعلى مستويات الثبات في منظومة نقل الطاقة، بما يعمل على تقليل حدوث أية أخطاء، أو اضطرابات في الشبكة.

مشروع تطوير شرق العوينات

يُعد مشروع شرق العوينات، من أكبر وأهم المشروعات الزراعية التي تقوم الدولة بتطويرها، ولكن مع بُعد هذه المنطقة النائية، يحتاج المشروع لطاقة كهربائية مستدامة؛ لتلبية احتياجات خطط التشغيل والإنتاج دون حدوث أي توقف بها، ولهذا ستحدد الدراسة التحديات المرتبطة بتوفير الطاقة للمواقع النائية بهذا المشروع القومي الكبير.

اليوم الجديد