بعد فشل مخططها الخبيث لعرقلة الاستفتاء.. الإخوان تعيش دوامة الارتباك

جانب من الاستفتاء

4/28/2019 5:46:10 PM
268
تقارير وتحقيقات

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

منشق عن الجماعة : طوابير الاستفتاء طلقة فى قلبهم.. وخبراء: المصريون كشفوا كل ألاعيب الجماعة الإرهابية

 

حقائق عديدة كشفتها نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية، والملايين التى شاركت فى الاستفتاء، فقوة الدولة المصرية ووعى المصريين باق رغم مساعى الجماعة الإرهابية وأصدقاؤها ضرب استقرار الوطن، كما فضح نجاحات الاستفتاء ونتيجته ونسبة مشاركة المصريين، مدى التخبط والارتباك الذى تعيشه جماعة الإرهاب بعد فشل خططها الخبيثة، ويبدو من المؤشرات الأولى أن حالة ارتباك الإخوان الإرهابية الجديدة ستطول كثيرا على التنظيم الذى يعانى من أزمات انقسامات هائلة تعصف به.

بدوره، اعترف عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، بأن جماعة الإخوان تخون أوطانها بتواصلها مع البرلمانات الغربية، كما اعترف بأن الجماعة فشلت فى عرض قضيتها أمام الكونجرس الأمريكى ومجلس العوم البريطانى.

وقال عاصم عبد الماجد فى تصريحات له عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، إن الذين ينتظرون الفرص لعرض قضيتهم أمام مجلس العموم البريطانى أو الكونجرس الأمريكى لن يكون لديهم قط القوة لمقاومة بريطانيا وأمريكا فى المنطقة.

وأضاف عاصم عبد الماجد: الجماعات التقليدية – فى إشارة إلى الإخوان عجزت عن توصيل قضيتها وقد فشلت فى إدارة الصراع، ودورها انحصر منذ فترة فى تأمين بعض مساحات الحركة لأفرادها بموافقة عملاء الغرب، دفعت ثمنا لذلك باهظا سواء وهى تدرى أو لا تدرى.

وعبر عنها عماد أبو هاشم، القاضى المنشق عن جماعة الإخوان، عن حالة الارتباك التى تعيشها الجماعة وحجم الضربات التى تلقتها جماعة الإخوان بعد نجاح الاستفتاء على التعديلات الدستورية، مشيرا إلى أن الاستفتاء على التعديلات الدستورية الأخيرة كان بمثابة استفتاء جديد على كافة الاستحقاقات ( الدستورية و البرلمانية والرئاسية) التى حققها الشعب المصرى من خلال ثورة يونيو 2013 المجيدة .

وقال عماد أبو هاشم، فى بيان له عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، إن قرابة الثلاثين مليون مواطن الذين خرجوا فى يونيو 2013 للإطاحة بقطيع الإخوان بعد أن استطاع فى غفلة من الشعب أن يقفز من عالم الأشباح و الظلام إلى سدة الحكم فى البلاد - قد خرجوا مجددا فى مشهد غير مسبوق ليعلنوا للعالم بأسره تمسكهم بكافة مكتسبات ثورة يونيه المجيدة بما فيها جميع الاستحقاقات السابقة ؛ و من ثم فإنهم - بذلك - يؤكدون ثقتهم فى مؤسسات دولتهم و يجددون البيعة لرئيسهم و زعيم ثورتهم .

وأوضح القاضى المنشق عن الإخوان، أن النتيجة المبهرة غير المسبوقة التى خرجت بها مصر فى هذا الاستفتاء التاريخى المشهود، تدحض كافة دعاوى أشباح الظلام و قوى الشر التى دأبت على التصيد فى الماء العكر و التشكيك - جزافا - فى نتائج الاستحقاقات السابقة ؛ إذ إنه - وفقا لنظرية البطلان - التى تكاد أن تكون محل اتفاق كافة الأنظمة القانونية فإن الشعب - و هو صاحب الحق الأصيل- يمكنه أن يصحح أى بطلان يدعيه - إفكا - أولئك الخونة الأشرار و من يقف وراءهم .

وتابع عماد أبو هاشم: لقد أخرس شعبنا العظيم - من اليوم و إلى الأبد - كل الأصوات المغرضة التى حاولت التشكيك فى التفاف جموع المصريين حول قيادتها السياسية و ثقتها فيها، و قطع ألسنة هؤلاء - جميعا - عن تكرار أية محاولة للخوض ثانية فيما لن يجنوا من ورائه سوى الخيبة و السخرية و العار .

من جانبه أكد الدكتور عماد على، الباحث السياسى، أن الشعب المصرى كشف حجم الإفلاس الذى وصلت إليها جماعة الإخوان وإعلاميوها فى الخارج، ومستوى الفشل الذى وصلت له الجماعة، خاصة أن التنظيم كان يزعم أمام قواعده أنه ما زال له أرضية فى الشارع.

وأضاف الباحث الإسلامى، أن الإخوان وصلت إلى مرحلة دارجة من التشهير والتحريض واستخدام كافة الأساليب المشبوهة ورغم كل هذه الأساليب ولكن الشعب المصرى كان له رد قاسى عليهم وكشف زيف كل ما تروج له الجماعة وعدم اقتناعهم بكل ما يروج له التنظيم.

بدوره أكد طارق أبو السعد الخبير فى شؤون الحركات الاسلامية أن الشعب المصرى استطاع أن يكشف الأساليب السطحية لجماعة الإخوان التى اتبعتها لمحاولة تشويه الاستفتاء على التعديلات الدستورية.

وأضاف الخبير فى شؤون الحركات الاسلامية أن الجماعة اعتمدت على منابرها التحريضية فى إسطنبول لمحاولة منع المصريين من المشاركة فى الاستفتاء وبعد أن وجدت الجماعة إقبال كثيف من قبل المصريين على الاستفتاء استخدمت ورقة الصور المفبركة وإلصاقها بالاستفتاء واستعانت بصحف غربية للهجوم على التعديلات الدستورية.

ولفت الخبير فى شؤون الحركات الاسلامية الى أن نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية أكدت قدرة الشعب المصرى على إفشال كل الطرق السطحية للاخوان وحلفائها.

 

اليوم الجديد