رحيل توني موريسون أول أفريقية تفوز بجائزة نوبل للأدب

توني موريسون - صورة أرشيفية

8/6/2019 4:23:56 PM
92
ثقافة

أُعلن، مساء اليوم الثلاثاء، رحيل الكاتبة الأمريكية توني موريسون، أول امرأة من أصول أفريقية تحصل على جائزة نوبل، عن عمر يناهز 88 عامًا.

وتحدثت صحيفة "أمريكا اليوم" و"واشنطن بوست" عن صاحبة الصوت الفريد الأصيل الشاعري الملامس للأرض، والذي سيبقى رغم رحيلها.

كما أشارت الصحف إلى رواية "محبوبة" والتي حازت عنها عن جائزة "بوليتزر" الرفيعة، ورواياتها "أكثر العيون زرقة"، "نشيد سليمان"، "صولا" و"طفل القطران"، والتي ترجمت أعمالها للغات عدة، بينها العربية.

ولدت توني موريسون في لورين – أوهايو، وتأثرت في طفولتها بكلاسيكيات الأدب، وحكايات أبيها الشعبية عن مجتمع السود، وحصلت على بكالوريوس الأدب الإنجليزي عام 1953 ثم حصلت على الماجستير في الأدب، وأنجبت طفلين ولكنها انفصلت عن زوجها، ثم عاشت في نيويورك وعملت كمحررة بدار راندوم هاوس، ولعبت دورًا كبيرًا في إبراز أدب السود.

ومنذ عام 1970 بدأت في نشر أولى أعمالها عن فتاة سوداء تحلم بالحصول على عيون زرقاءـ وسرعان ما بدأ اسمها يذيع، وخاصة بعد أن حازت رواياتها جوائز أندية الكتاب وإشادة النقاد، وقد تحولت روايتها "محبوبة" لفيلم يحمل الاسم نفسه من بطولة أوبرا وينفري ودان كلوفر، ورشحت لتكون واحدة من أفضل الروايات الأمريكية خلال ربع قرن، والتي حازت عنها جائزة نوبل في الآداب 1993.

وقالت لجنة نوبل، إن أعمال موريسون تتميز بقوة البصيرة، والعمق الشعري، وتبرز جانبًا مهمًا من حقيقة الحياة الأمريكية.

ومُنحت موريسون قلادة الحرية التي وضعها على عنقها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عام 2012.

وقال ناشر أعمال موريسون: إنه بحزن بالغ، توفيت والدتنا وجدتنا المتجذرة بسلام، محاطة بعائلتها وأصدقائها، بعد فترة مرض قصيرة، وظلت كتابات موريسون نبراسا يكشف حقيقة حياة الأفارقة، في الماضي والحاضر، وتوجت لتكون عبقرية أدبية أفريقية، أشاد بها العالم أجمع.

 

 

اليوم الجديد