تداعيات الحادث الإرهابي بتكساس| مكتب التحقيقات متردد.. والسبب ترامب

حادث إل باسو

8/5/2019 3:09:38 PM
159
بلاد بره

قال ديف جوميز، المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي، إن الخوف من ملاحقة المتطرفين البيض يكمن في أن ينظر إليه على أنه استهدف مؤيدي دونالد ترامب الرئيس الأمريكي.

جاء ذلك في إطار تعليقه على حادث إطلاق النار بمتجر وول مارت، الذي خلّف 20 قتيلًا في إل باسو بتكساس أمس. 

ونشرت صحيفة "إنسيدر" الأمريكية تصريحات "جوميز" التي قال فيها: "هناك تردد من مسؤولي مكتب التحقيقات في التحقيق مع المتطرفين البيض؛ لأنهم لا يرغبون في متابعة التحقيقات في القضايا التي يعتبرها ترامب أحد أهم ركائزه في حملته الانتخابية".

ووصف المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي،  مدير مكتب التحقيقات كريستوفر وراي بأنه "رجل شريف"، مشيرًا إلى أنه يعتقد أن المكتب تعثر في محاولة  التحقيق في حركة "تفوق البيض"، وذلك بسبب هجمات ترامب المتكررة على مكتب التحقيقات.

وكان كريستوفر وراي، مدير التحقيقات الفيدرالي، قال في وقت سابق بمجلس الشيوخ الأمريكي، إن عددًا متزايدًا من الحوادث الإرهابية الداخلية كانت مدفوعة من قِبل القومية البيضاء.

وواجه الرئيس الأمريكي اتهامات من المعارضين بتأجيج الانقسامات العنصرية في الولايات المتحدة، والتغاضي عن حوادث القوميين البيض خلال حملته الرئاسية عام 2016.

ومن ثم، ردّ ترامب الأسبوع الماضي واصفًا نمفسه بأنه الأقل عنصرية في العالم، وبعد حادث إل باسو، وصف الجناة بالمرضى النفسيين، وفي أعقاب هجوم نيوزلاندا، قال إنه لا يرى القومية البيضاء تهديدًا عالميًا.

وربط مركز "دراسة الكراهية والتطرف" بجامعة كلفورنيا بين القومية البيضاء والسياسة المتشددة التي يتبعها ترامب ــ بحسب قولهم ــ والتي جعلت من المناقشات حول الأمن القومي والهجرة ثقوبًا لاستغلال الخوف والتعصب.

اليوم الجديد