بعد اقتراب نقلها للعاصمة الإدارية.. ماذا تعرف عن مقبرة الكاهن «توتو»؟

8/4/2019 12:30:11 AM
152
ثقافة

أعلنت وزارة الآثار مساء أمس، انتهاء مرممى المجلس الأعلى للآثار من فك جدران مقبرة الكاهن البطلمي من الأسرة الخامسة "توتو" الواقعة بمنطقة الديابات بالقرب من مدينة أخميم بمحافظة سوهاج، تمهيدًا لنقلها إلى متحف العاصمة الإدارية الجديدة، بموافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية.

وكانت مسئولون أثريون قد حذروا في الآونة الأخيرة من المخاطر المحيطة بالمقبرة نتيجة وجودها بالقرب من الزراعات مع إمكانية تأثر الطفلة الذي بنيت به بالمياه، مع تعرضها فعليا للشروخ، ومكانها البعيد عن خارطة السياحة.

وقال غريب سنبل رئيس إدارة الترميم بوزارة الآثار في تصريحات سابقة، إن المقبرة سيعاد تركيبها بمتحف العاصمة الإدارية الجديدة، بنفس الشكل الذي اكتشفت عليه، مشيرا إلى استخدام أحدث الوسائل العلمية في نزع نقوش المقبرة وذلك بعد تقويتها بأحدث الوسائل التقنية.

ومن جهة أخرى، هاجم العديد من الأثريين والكتاب القرار، واعتبروه تهديدا للمقابر الأثرية المصرية ويعرضها للتلف خلال عملية النقل.

المقبرة اكتشفت عام 2018 بمنطقة الديابات بمدينة أخميم بمحافظة سوهاج، خلال عملية مداهمة إحدى العصابات التي تحفر خلسة لسرقة الآثار، وهي عبارة عن مقبرة مزدوجة من العصر البطلمي، للكاهن "توتو"، وزوجته "تا شريت إيزيس"، التي كانت تشغل منصب عازفة الصلاصل (الشخشيخة) الخاصة بالآلهة حتحور.

 

وأسفرت أعمال الحفائر عن العثور على باقي أجزاء المقبرة بداخلها بقايا آدمية ومجموعة من دفنات الطيور والحيوانات.

 

وتتميز المقبرة ببهاء نقوشها وألوانها الزاهية، حيث صور على جانبي مدخلها مشهدان يصوران الإله أنوبيس يستقبل توتو مرة، وتا شريت إيزيس مرة أخرى، بالإضافة إلى منظر المحاكمة أمام الإله أوزوريس وخلفه الابنتان إيزيس ونفتيس.

تحمل النقوش أيضًا أسماء بعض أفراد عائلة صاحبي المقبرة، ومنها أسماء كل من والدها ووالدتها، ووالد ووالدة زوجها.

المقبرة تتكون من غرفتين، زُين مدخل الغرفة الثانية بالكورنيش المصري عليه قرص الشمس المجنح، أما العتب فزين بقرص شمس آخر مكتوب على جانبيه لقب حورس سيد السماء.

اليوم الجديد