«الآثار» تدرج فسيفساء كوم الدكة ضمن معروضات المتحف اليوناني الروماني

7/24/2019 1:37:23 PM
116
عاجل

اختارت اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي بوزارة الآثار، الفسيفساء التي تم الإعلان عن اكتشفها الأسبوع الماضي على يد بعثة مصرية بولندية في منطقة آثار كوم الدكة بالإسكندرية، لتكون ضمن القطع المحورية في سياق العرض المتحفي الجديد للمتحف اليوناني الروماني.

جاء هذا القرار اجتماع اللجنة الأخير بحضور الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، لمتابعة ومناقشة أخر مستجدات أعمال تطوير العرض المتحفي بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، وما توصلت إليه اللجنة من تعديلات ووضع تصور لتوزيع القطع  الأثرية المختارة ضمن سيناريو العرض الجديد.

وأوضح دكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية بالوزارة، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أنه وقع اختيار اللجنة العليا على هذه القطعة ليس فقط لحالة حفظها الجيدة وجمال وروعة تصميمها، ولكن لأنها تبرز أحد طرز تصميم الفسيفساء التي اشتهرت بها مدينة الإسكندرية خلال العصر الروماني، حيث أن هذا التصميم هو الأكثر بروزًا في غرف الطعام الموجودة في بيوت مدينة الإسكندرية حينذاك، حيث تُوضع بها قطعة فسيفساء عبارة عن سطح مربع يتكون من ستة لوحات سداسية صور عليها زهرة اللوتس محاطة بإطار دائري نمطي.

كما أشارت نيڤين نزار، معاون وزير الآثار لشؤون المتاحف، إلى أن اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي برئاسة دكتور علي عمر، نائب رئيس جامعة حلوان السابق وأستاذ الآثار بجامعة حلوان، تختص بإعداد سيناريو العرض المتحفي والمادة العلمية وكتابة بطاقات شرح القطع الأثرية وأعمال الجرافيك بجميع المتاحف المصرية.

وأضافت أن اللجنة تضم في عضويتها أساتذة الجامعات المختلفة المتخصصين في كافة المجالات الأثرية مثل الآثار المصرية والآثار اليونانية والرومانية وآثار العصر الحديث، ومصممي العرض المتحفي ومتخصصين في أعمال الجرافيك، ورؤساء القطاعات بوزارة الآثار وأعضاء اخرين من الوزارة.

ولفتت إلى أن أعضاء اللجنة قاموا بالعديد من الزيارات الميدانية على مدار الأسابيع القليلة الماضية للمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية لتفقد مسار العرض المتحفي داخله وتحديد متطلبات العرض ورسم مسارات الزيارة في ضوء الموضوعات المقترحة، والسياق الحضاري والتاريخي الذي من المقرر أن يغطي الفترة الزمنية التابع لها المتحف وهي فترة العصرين اليوناني الروماني.

ومن جانبها، قالت إلهام صلاح، رئيس قطاع المتاحف، إن أعمال ترميم وتطوير المتحف تسير وفقًا للجدول الزمني المخطط لها وأن المتحف يضم أكثر من ٣٠ قاعة للعرض المتحفي طبقًا لسيناريو العرض الجديد له، مشيرة إلى أن المتحف يعد من أهم وأقدم المعالم السياحية والأثرية المتخصصة في الحضارة اليونانية الرومانية بمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط بمدينة الإسكندرية.

جدير بالذكر أنه تم إنشاء المتحف اليوناني الروماني عام ١٨٩٢ وافتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني عام ١٨٩٥ وكان يعرض العديد من القطع الأثرية التي عُثر عليها في الإسكندرية وما حولها، ويرجع معظمها إلى العصر البطلمي والعصر الروماني، وفي عام ١٩٨٣ تم تسجل المتحف في عداد الآثار الإسلامية والقبطية بمنطقة آثار الاسكندرية والساحل الشمالي بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم ٨٢٢ لسنة ١٩٨٣م.

 


 

اليوم الجديد