بعد مشروع التطريز.. «تسنيم»: بحلم يكون عندي علامة تجارية

تسنيم

7/23/2019 10:05:08 PM
278
لايت

 

من خلال تأثرها بوالدتها، والتي كانت تهتم بالأعمال اليدوية بمختلف أنواعها، كي تصنع كل الأمور الخاصة بالحياكة بأناملها، قررت "تسنيم" أن تلتحق بكلية فنية؛ لتطبق فيها كل الأعمال التي اتخذتها من والدتها وتعلمتها منذ نعومة أظافرها، ليكون بعد ذلك لها الهدف الأكبر في مستقبلها؛ وتنشئ مشروعها الخاص بالتطريز اليدوي لكافة الأشياء التي قد تأتي أمامها وتحتاج إلى إضافة ولمسة فنية تظهر جمالها.

"من صغري والدتي كانت بتحببني في شغل الإبرة، وده كان السبب في أني أحب أكمل في المجال ده وأدخل كلية فنية"، هكذا بدأت تسنيم جمال، 26عامًا، خريجة كلية التربية الفنية، حديثها لـ"اليوم الجديد"، وكانت الأم هي السبب الرئيسي في زيادة الشغف بداخلها لاستكمال هذا المجال  الفني، الذي وجدت فيه ذاتها التي تريدها، لذا فكان قرارها هو الالتحاق بأي كلية لها علاقة بالفن والإبداع، الذي كان رفيقها مُنذ الصغر، حتى التحقت بكلية التربية الفنية.

وقع اختيار الفتاة العشرينية على كلية التربية الفنية بالأخص، كونها بها العديد من الأقسام الخاصة بالنسيج والعمل اليدوي، الذي يعتمد على الإبرة، لذا كان قرارها دون تفكير هو الالتحاق بتلك الكلية لما فيها من أقسام تزيد من شغفها بهذا الفن، والذي لحقه التقكير في أن يكون لها مشروعهًا الخاص بها، فضلًا عن رغبتها في عمل ورش لتعليم الأشخاص هذه الفنون اليدوية، قائلة:"كان هدفي هو تعليم الناس صناعة الهاند ميد وفن التطريز لأنه بيضفي بهجة للبس، وبدأت أدي كورسات من آخر سنة لي في الكلية".

 وأصبح لـ"تسنيم"، بعد فترة من الزمن، أعمالها الخاصة التي تميزها عن غيرها، والتي من بينها الحقائب الجلدية التي تستغرق صناعتها وقتًا طويلًا حتى تخرجها بالشكل الذي تريده، حتى انتقلت لمرحلة أخرى، وهي العمل بالتطريز اليدوي، والتي أتت معها بأفكار متنوعة، فبدأت تستخدم التطريز على كافة الأقمشة والملابس والحقائب لإضفاء نوعًا جديدًا من التصميمات يعطي كثيرًا من البهجة، مُضيفة:"لاقيت نفسي جدًا في التطريز، لأنه بيحول الحاجة من شئ صامت إلى شئ مُبهج ومنور".

وتتلقى "تسنيم"، العديد من الطلبات لتميز أعمالها في التطريز اليدوي، من خلال مجموعة التواصل التي دشنتها عبر "الفيس بوك" وأطلقت عليها "نوستالجيا"، وتأتي لها الطلبات من خلالها، وفقًا لطلب العميل أو لاختياراتها الفنية المناسبة، حيث أن هذا هو عملها الأساسي والوحيد كونه مناسبًا لظروف حياتها الخاصة، لافتة:"دايمًا ببحث عن شغل الفنانين في الخارج، وده لأن شغلهم دايمًا في حاجة مختلفة ومُبهرة، ومن أكثر التطريزات اللي بشتغلها وبتميز شغلي عباد الشمس".

وكانت الشنط الجلدية، أكثر الصناعات اليدوية التي تأخذ وقتًا طويلًا معها، ولكنها  تعمل في التطريزات باستمرار نتيجة لضغط الطلب عليها، كتطريز الورود على الحقائب والملابس والقبعات والمفروشات، بالإضافة أن بعض الأشخاص يطلب رسومات تكون خاصة بتخصصه الدراسي أو وظيفته، مُتابعة:"بس أكتر شغل اللي بيطلب مني الورود علشان كده هو الأقرب ليا وببدع فيه".

وتطمح "تسنيم"، أن تنشئ مدرسة خاصة بالفنون والأعمال اليدوية، تقوم من خلالها بتعليم الأطفال الصغار كل أنواع الفنون؛ لتنمية المهارات الإبداعية لديهم، ويكون لديها معرض خاص تقوم من خلاله بعرض كافة أعمالها اليدوية التي تقوم بتصميمها مع فريق العمل الخاص بها، مُضيفة:"تعليم الفن من الصغر بيخلي النفسية أفضل والأخلاق مُهذبة، وبحلم أن يكون لي علامة تجارية خاصة بيا".

 

اليوم الجديد