في ذكراها الـ67.. «يوليو» تنتصر للمرأة بالتعليم والمشاركة السياسية 

صورة أرشيفية

7/23/2019 6:03:58 PM
314
تقارير وتحقيقات

تأتي الذكرى الـ67 من ثورة 23 يوليو، حاملة معها ذكريات مليئة بالمكتسبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكان للثورة نقلة كبيرة في حياة المرأة، واعترافًا صريحًا بحقوقها التي سلبت منها على مدار سنوات عديدة وصلت إلى اعتياد البعض على عدم وجود أحقية لها والمطالبة بوجودها في المجتمع.

ويستعرض "اليوم الجديد" أهم المكاسب التي حققتها ثورة 23 يوليو في حق المرأة المصرية.

المرأة والدستور

في البداية وبعد حصول مصر على استقلالها، صدر دستور ينص على احترام المرأة ومساواتها بالرجل في التصويت والانتخاب والمشاركة في الحياة السياسية، وهذا ما نص عليه الدستور 1956، والذي قدم للمرأة أعلى مستوى من المكاسب للمرأة أكثر مما كانت تحلم به في ذلك الوقت.

تعليم المرأة

كان لثورة  23 يوليو نقلة كبيرة في حياة المرأة وشهدت على مكاسب عديدة لها، فلم يكتف الدستور فقط بمساواة الرجل والمرأة في الانتخابات والتصويت، بل نفض الغبار من عليها لتندمج مع المجتمع في الثقافة والتنوير والتطوير نحو المستقبل.

وأصبح بإمكان التحاق الكثير من الفتيات بالتعليم الجامعى المجاني، والذي خدم الطبقة المتوسطة، وأصبحت المرأة متساوية مع الرجل، خاصة في مجال العمل وإنشاء  المشاريع الريفية، وانعكست هذه المكاسب على حياة المرأة الآن، فقد استطاعت بتعليمها فتح العديد من المجالات التي جعلتها تشغل المناصب الهامة والكبيرة، وأصبحت تتساوى مع الرجل في كل شيء.

كما تم وضع قوانين العمل والإجازات التي كانت في صالح المرأة، ونصت الدساتير على أن الدولة تساعد المرأة في الجمع بين مسؤوليتها وواجبتها الأسرية والعمل. 

جمعيات أهلية

كما حرص الرئيس جمال عبد الناصر على تحسين الحياة الاجتماعية للمرأة، من خلال عدد من المشروعات على رأسها: "مشروع الأسر المنتجة، ومشروع الرائدات الريفيات، ومشروع النهوض بالمرأة الريفية، بالإضافة إلى الجمعيات الأهلية التي تقدم المزيد من الخدمات التنموية وتعليم وتدريب السيدات.

المرأة والأزهر

كانت المرأة ممنوعة من دخول جامعة الأزهر، وفقًا لقانون الأزهر الشريف، ولكن  أصر "عبد الناصر" على تعديله ليسمح للمرأة بالانضمام للتعليم الأزهري حتى الجامعة، وذلك للمساهمة في تشكيل أم مسلمة مثقفة، تساعد في بناء أسرة ناجحة، ما يؤدي إلى النهوض بالمجتمع بأكمله.

المساواة في الراتب

لم يقتصر الأمر على مساواة المرأة بالرجل في التعليم، بل تساوت مع معه سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا، وأصبح راتب المرأة يتساوى مع الرجل دون أي تمييز، مع توفير العديد من الوظائف للعمرأة؛ للعمل والمشاركة الإيجابية في المجتمع، بالإضافة إلى صدور قوانين ساعدت المرأة في تنظيم حياتها المنزلية والعملية والجمع بين مسؤوليتها في الأسرة والمنزل، من خلال إجازات الوضع ورعاية الطفل، وأيضًا كانت  بعض المؤسسات التي لديها أكثر من 50 سيدة تقوم بإنشاء حضانة لرعاية أولاد السيدات اللاتي يعملن بها.

 

اليوم الجديد