بعد «سيمنز» و«مرسيدس».. منتجات «بوش» العالمية تُصنع في مصر

صورة أرشيفية

7/17/2019 4:23:59 PM
238
اقتصاد

الكيانات العملاقة تتنافس لافتتاح فروع لها داخل المحافظات توفر 10 آلاف فرصة عمل.. وتبدأ 2021 فى العاشر من رمضان الشركة: نستهدف 25% من السوق المحلى.. ومختصون: تشعل المنافسة على السعر والجودة

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد

دخل السوق المصرى بؤرة اهتمام العديد من الشركات الكبرى والعالمية، من بينها الشركات الألمانية المتخصصة فى الصناعات الكهربائية والهندسية، فضلا عن الصناعات الثقيلة مثل السيارات ووسائل النقل، ما يؤكد أن السوق المصرى أصبح واعدا وجاذبا للاستثمارات العربية والأجنبية.

وعزا محللون وخبراء افتتاح أفرع للشركات العملاقة مثل (سامسونج، ومرسيدس بنز، وبوش) فى المناطق الصناعية المصرية، كبنى سويف، والعاشر من رمضان، والفيوم والمنطقة التكنولوجية لتصنيع "تابلت المدارس" بمحافظة أسيوط، غيرها، والمحور اللوجيستى لقناة السويس؛ يأتى كرسالة طمأنة وتأكيد على أن السوق المصرى أصبح واعدا ويمتاز بكافة التسهيلات الممكنة، مدعوما بقانون الاستثمار ولائحته التنفيذية، وحرية الإيداع والسحب والتحويلات البنكية، بخلاف ما يقدم من تسهيلات فى المشروعات الصناعية واللوجيستية بالمنطقة الاقتصادية لمحور قناة السويس.

ويؤكد الدكتور سيد قاسم، استشارى تطوير الأعمال، دخول الشركات العملاقة مثل "بوش" الألمانية لتفتتح فرعا لها بالمنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان، سبقها شركات أخرى ألمانية مثل "سامسونج" لصنيع منتجات وشاشات التلفاز بالمنطق الصناعية بمحافظة بنس سويف، فضلا عن عودة عملاق صناعة السيارات فى العالم "مرسيدس بنز" أن مصر أصبحت جاذبة للاستثمار، لِمَ لا وهى أكبر سوق عربى وإفريقى، ومن خلاله تسطيع الشركات الكبرى تصنيع منتجاتها وتصديرها إلى جميع الأسواق العالمية، بأمان وسرعة كبيرة، هذا بخلاف المناطق الصناعية الأخرى والمنطقة واللوجيستية لمحور قناة السويس، ما يعطى انطباعا جيدا للاستثمارات المحلية والأجنبية خلال الفترة المقبلة.

وأضاف قاسم، استشارى تطوير الأعمال لـ"اليوم الجديد" أن نجاح البرنامج الاقتصادى، أتبعه سلسلة من القرارات والقوانين والتشريعات الجاذبة، والهادفة لتحسين بيئة العمل، الأمر الذى ينعكس على توفير لفرص العمل، وخفض لمعدلات البطالة، فضلا عن تدفق السيولة النقدية، المدعومة بالصناعات الأخرى المصاحبة لها من صناعات تكاملية، تضخ منتجاتها فى السوق المحلى والفائض يتجه للتصدير إلى الخارج.

وأوضح أن الحجم المتوقع تشغيله بدخول عملاق الصناعات الكهربائية والمنزلية "بوش" يتراوح ما بين 4 إلى 5 آلاف عامل وموظف بصورة مباشرة، بخلاف العمالة غير المباشرة التى قد تتجاوز أكثر من 5 آلاف عامل يعملون فى القطاعات الأخرى المغذية لها، مثل تشكيل المعادن، وألواح الصاج، والكهرباء والنقل، والأمن والصيانة، إضافة إلى المعارض ومراكز البيع والخدمة التى ستقدمها شركة "بوش" حيث يحتاج كل ما سبق إلى الأيدى العاملة.

 وتابع استشارى تطوير الأعمال، أن حاضنات الأعمال التى انبثقت من خلال اللائحة التنفيذية لقانون الاستثمار أعطت ميزة تنافسية للشركات الكبرى ورجال الأعمال، حيث يستطيعون إنهاء إجراءات قيد شركاتهم والبحث عن المناطق المتخصصة لصناعاتهم عبر الموقع الإلكترونى المخصص لذلك، وفقا لخريطة مشروعات الأعمال، فضلا عن التسهيلات الأخرى لحرية نقل وتداول الأموال دون حد أقصى

وتعليقا على افتتاح شركة (H.S.B) المالكة للعلامة التجارية الألمانية "بوش" فرعا لها بمدينة العاشر من رمضان، يؤكد رجل الأعمال أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن العائد من افتتاح تلك الأفرع للشركات العملاقة فى مصر، سيكون إيجابيا على الجميع بدءا من السوق المحلى الذى يستفيد بلا شك من دخول منتجات وماركات جديدة، لافتا إلى أن الشركات الأجنبية تضع نصب عينيها على التجارة البينية، واتفاقات التجارة الحرة مثل الكوميسا والجات، التى وقعتها مصر مع الدول الإفريقية.

وأضاف شيحة أن حافز قانون الاستثمار كان له الأثر الإيجابى فى جذب رؤوس الأموال العربية والأجنبية، فضلا عن تلبية احتياجات السوق المحلى والإقليمى، معززا استفادته من الإعفاءات الجمركية المقدمة لقطع الغيار ومستلزمات الإنتاج، وزيرو جمارك الموقعة بين مصر والدول العربية والإفريقية.

وأوضح أن من الثمار التى ستنعكس على السوق المحلى، أيضا هو تشغيل وتدريب الشباب والخريجين، من مدارس التعليم الفنى، ومعاهد التعليم الصناعى وأقسام كليات الهندسة، وبالتالى سيقلل من البطالة، ويوفر أكثر من 5 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة مع افتتاح المرحلة الأولى له.

وسبق وأن أعلنت شركة "B.S.H"، المالكة للعلامة التجارية الألمانية "بوش" مؤخرا إنشاء مصنع لأجهزة الطهى فى مصر، ليكون الأول للشركة فى إفريقيا العام المقبل، على أن يبدأ الإنتاج فى 2021.

 وقال الرئيس التنفيذى لويس ألفاريز، فى مؤتمر صحفى له بالقاهرة، إن المصنع سيُقام فى مدينة "العاشر من رمضان" شرقى القاهرة، وأن اليوم هو الإعلان الرسمى عن تواجدنا بالسوق المصرى، مشيرا إلى أن الشركة تستهدف حصة من السوق المحلى تصل إلى 25% من حجم الأجهزة المنزلية فى مصر.

اليوم الجديد