بدء جلسة تفاوض بين «العسكري» و«الحرية والتغيير» بالسودان بعد تأجيل 3 أيام

أرشيفية

7/16/2019 10:40:29 PM
90
عاجل

أكد قادة حركة الاحتجاج في السودان، اليوم الثلاثاء، رفضهم منح "حصانة مطلقة" لجنرالات المجلس العسكري الحاكم تجنبهم المحاسبة على أحداث العنف المرتبطة بالتظاهرات، فيما بدأ الطرفان مباحثات بخصوص اتفاق تقاسم السلطة.

وقال إسماعيل التاج المتحدث بِاسم تجمع المهنيين السودانيين، ويعتبر أبرز مكونات تحالف الحرية والتغيير الذي يقود الاحتجاجات: "نرفض الحصانة المطلقة التي طرحها المجلس العسكري".

وجاءت تصريحات "التاج" قبل ساعات من بدء جنرالات الجيش وقادة الاحتجاج، جلسة مباحثات لوضع اللمسات النهائية على الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان بوساطة من إثيوبيا والاتحاد الأفريقي في 5  يوليو الماضي.

ويشير الاتفاق، الذي لم يتم التوقيع عليه بعد، إلى تشكيل مجلس عسكري مدني مشترك لقيادة المرحلة الانتقالية التي ستستمر ثلاث سنوات.

وقال "تاج"، إن إحدى المسائل الرئيسية محل الخلاف حاليًا، هي طلب المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ إطاحة الرئيس السابق عمر البشير "حصانة مطلقة"، وهو ما لم يتضمنه الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان.

كما أوضح، في مؤتمر صحفي في الخرطوم، اليوم، "رأينا في تجمع المهنيين أن هذا النص سيهدم الوثيقة الدستورية "اتفاق تقاسم السلطة"، وما جاء فيها من حقوق لأن المادة الرابعة تؤكد على خضوع الجميع لحكم القانون".

وبدوره، قال القيادي البارز في حركة الاحتجاج أحمد الربيع في اتصال مع وكالة "فرانس برس": "حين اتفقنا على مسودة الاتفاق لم تكن الحصانة المطلقة موجودة".

اليوم الجديد