ماذا قدّم كبار أوروبا في «أمم أفريقيا»؟.. صلاح «الحاضر الغائب» وماني «الأفضل»

محمد صلاح-أرشيفية

7/15/2019 8:58:11 PM
384
رياضة

 

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

تمتلك القارة السمراء عددا من لاعبى كرة القدم الذين أهلتهم موهبتهم للعب فى أندية عالمية، وخصوصا بالدوريات الأوروبية، وعلى رأسها «مانشستر سيتى وليفربول الإنجليزيين، وأياكس الهولندى»، وشرفت القاهرة بمشاركتهم فى كأس الأمم الإفريقية.

وقبل انطلاق مباراتى نصف نهائى كأس الأمم الإفريقية، والمقرر لهما مساء اليوم، نحاول أن نسلط الضوء على أداء أبرز لاعبى القارة السمراء بالدوريات الأوروبية خلال «كان 2019» مع منتخباتهم.

محمد صلاح «الحاضر الغائب»

على الرغم من الأداء المبهر لـ«صلاح» مع ناديه ليفربول الإنجليزى، وحصوله الموسم الحالى على لقب هداف الدورى برصيد 22 هدفا، بالتقاسم مع «ساديو مانى، وأوباميانج»، إلا أنه لم يظهر بالشكل المرضى مع المنتخب، والذى خرج من دور الـ16 على يد جنوب إفريقيا.

نجم ليفربول لعب 4 مباريات أساسيا بواقع 360 دقيقة، وأحرز هدفان، من أصل 5 سجلها المنتخب المصرى فى شباك منافسيه، ومرر الكرة بنجاح بنسبة وصلت إلى 69.4%، ورغم ذلك لم يظهر بصورته المعروفة بالأنفيلد.

سدد صلاح على مرمى المنافسين 13 مرة، ذهبت كلها بعيدا عن العارضة والقائمين، ما عدا الهدفين اللذين سجلهما، وفقد الكرة بمعدل 23 مرة، مما يؤكد غياب بطل دورى أبطال أوروبا ذهنيا عن الاندماج مع لاعبى المنتخب، وهو الأمر الذى كان أحد أهم أسباب خروج الفراعنة من البطولة.

ساديو مانى «الأفضل»

هداف الدورى الإنجليزى برصيد 22 هدفا، شارك فى 4 مباريات مع منتخب بلاده، بواقع 360 دقيقة لعب، سجل خلالها 3 أهداف، وأصبح واحدا من هدافى البطولة إلى الآن، ووصل بمنتخب السنغال إلى نصف نهائى «كان 2019»، ليلتقى بتونس فى المباراة المقرر إقامتها فى السادسة من مساء اليوم على ستاد الدفاع الجوى.

بجانب ذلك، صنع «ماني» هدفا، وكانت نسبة تمريراته ناجحة بنسبة 78%، وحصل على رجل المباراة مرتين، ما أسهم بشكل فعال فى تأهل أسود التيرانجا إلى نصف نهائى الكان.

رياض محرز.. بطل البريميرليج

نجم منتخب الجزائر قدم أداء رائعا خلال مشاركته فى بطولة كأس الأمم الإفريقية، وكان سببا واضحا فى تأهل «محاربى الصحراء» إلى نصف نهائى «الكان»، ومقابلة نيجيريا فى المباراة المقرر إقامتها فى التاسعة من مساء اليوم على ستاد القاهرة.

شارك لاعب خط وسط مانشستر سيتى الإنجليزى بطل الدورى الإنجليزى، أساسيا فى 4 مباريات، وبديلا فى واحدة، بواقع 371 دقيقة، سجل خلالها هدفين، وكانت تمريراته ناجحة بنسبة 74.1%، بالإضافة إلى تأثيره فى شكل المنتخب الجزائرى بأدائه الرائع وتعاونه مع زملائه فى الملعب.

نابى كيتا «مؤثر رغم الإصابة»

لاعب خط وسط ليفربول الإنجليزى، شارك فى مبارتين مع منتخب بلاده فى كأس الأمم الإفريقية، ولكن الإصابة حرمت «كيتا» من المشاركة فى المبارة الثالثة بدور المجموعات، وأخرى بدور الـ16 أمام محاربى الصحراء، التى ودعت غينيا البطولة فيها بعد هزيمتها بثلاثية نظيفة.

شارك «نابى كيتا» فى مبارتين، بواقع 99 دقيقة، ولم يسجل أهدافا أو يشارك فى صناعتها، وبالرغم من ذلك كانت تمريراته دقيقة بنسبة 85%، مقاربا بها نسبته مع ناديه ليفربول الموسم الماضى.

حكيم زياش «الحلو ميكملش»

«حكيم» لاعب أياكس، شارك مع منتخب المغرب أساسيا فى جميع مبارياته خلال البطولة، سوى 16 دقيقة خرج فيها بديلا في مباراة بنين التي ودّع بموجبها الأسود الكان عقب الهزيمة بركلات الترجيح، بواقع 374 دقيقة لعب، إلا أنه لم يسجل ولم يصنع أهدافا على الرغم من إحرازه 16 هدفا وصناعته 13 أخرى مع ناديه الموسم الماضى، ورغم ذلك بلغت نسبة تمريراته الناجحة %74.4، وقدم أداء رائعا فى مباريات دور المجموعات الثلاثة.

«زياش» بدا مرتبكا وتائها فى آخر مباريات بلاده، واختلف أداؤه كثيرا عن المباريات السابقة، مما أدى إلى إهداره ركلة جزاء فى الدقيقة 94 من عمر المباراة، كانت ستحسم التأهل لمنتخب المغرب إلى ربع النهائى، ولكنه لم يفعل، وأرجأ المباراة لوقت إضافى، أدت إلى حسم بنين التأهل لصالحها بركلات الترجيح.

أندريه أونانا «تألق رغم الوداع»

حارس مرمى أياكس امستردام، ومنتخب الكاميرون، شارك أساسيا مع منتخب بلاده فى 4 مباريات، بواقع 360 دقيقة، محققا 78.5% كنسبة تمريرات ناجحة، متفوقا بها عن نسبته مع بطل الدورى الهولندى.

الأسود وعت البطولة فى دور الـ16 على يد نيجيريا، بهدفين مقابل ثلاثة، وحافظ «أونانا» على نظافة شباكة فى 3 مباريات متتالية، إلا أن الحارس الذى شارك مع أياكس فى 33 مباراة من أصل 34 للدورى الممتاز، لم يستطع أن يصمد فى دور الـ16 أمام نيجيريا وتلقى 3 أهداف، إلا أنها كانت بأخطاء دفاعية، ساهمت فى توديع «الأسود» البطولة.

خاليدو كوليبالى «المدافع الحديدى»

مدافع المنتخب السنغالى، كان الأعلى مشاركة فى بطولة كأس الأمم الأفريقية، بواقع 5 مباريات، و450 دقيقة لعب، وكانت تمريراته ناجحة بنسبة 78.1%، ما ساهم بشكل أساسى فى تأهل منتخب بلاده إلى نصف نهائى «الكان»، وباسل دفاعا عن مرمى فريقه، فلم تهتز شباك «الأسود» سوى مرة واحدة، خلال البطولة.

خاليدو كوليبالى أدى بشكل مؤثر، لا يقل عن مثله مع ناديه نابولى الإيطالى، فقد شارك معهم فى 35 مباراة بالدورى من أصل 38، مسهما فى وصولهم إلى المركز الثانى، مما أدى إلى اهتمام أندية «ريال مدريد، ومانشستر يونايتد، ومانشستر سيتي» به ومطالبتهم بالتعاقد معه.

 

اليوم الجديد