شاطئ الموت بإدكو يحصد أرواح المواطنين

صورة أرشيفية

7/15/2019 8:47:21 PM
632
المحافظات

غرق طفل واختفاء جثته 4 أيام فجّر غضب الأهالى السكان: وعود التطوير لا تتحقق.. ونُعامل كـ«درجة عاشرة»

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

مدينة إدكو إحدى مدن محافظة البحيرة التى تقع على شاطئ البحر المتوسط قبل مدينة رشيد، بها شاطئ أطلق عليه الأهالى "شاطئ الموت"، بسبب حالات الغرق التى تكثر به فى كل صيف، مرجعين السبب إلى عدم وجود وحدة إنقاذ من الوحدة المحلية، علما بأن الشاطئ يقصده آلاف المواطنين فى الأسبوع الواحد، ولعل حادث غرق الطفل حسام سلامة توتو، الذى ظل بجوف البحر أكثر من 4 أيام حتى نجحت فرق الإنقاذ بالنهاية في استخراج جثته، كان خير معبر عن الحالة الماساوية التى بلغها الشاطئ.

قال ياسر البنا، عضو مجلس محلى سابق لـ"اليوم الجديد"، إن شاطىء إدكو هو المتنفس الوحيد لأبناء محافظة البحيرة، ونحن نتمسك به ونعتبره ملاذا لترفيه الملايين من سكان المحافظة، وطوال السنوات الفائتة سمعنا وعودا وردية بتحويله إلى مصيف درجة أولى، ومرت السنوات دون تحقيق أى شئ.

أما عيد ظريف السد، المستشار الإعلامى لنقابة الصيادين بإدكو، فأكد أن إهمال الشاطئ يمثل جريمة فى حق سكان محافظة البحيرة كلها، داعيا إلى التحرك الفورى لتأمين أرواح الملايين من مرتاديه.

فيما أضاف المهندس عامر نبيه، الذى يعمل بإحدى شركات البترول، إن الأهالى يشعرون بأنهم مواطنون درجة عاشرة، لا يحصلون على الاهتمام الذى يناله غيرهم من سكان ساحل البحر المتوسط، مؤكدا أن إدكو تستحق أن تكون ضمن كبرى المدن السياحية، لكن المسؤولين لا يعرفون كيفية استغلال الموارد الطبيعية بها.

وتابع، أن حادث الطفل حسام توتو أظهر مدى تقاعس مسؤولى البحيرة فى التعامل مع الأزمات، حيث لم نجد أى منهم يطل علينا موقف إيجابى يثلج صدور الأهالى.

اليوم الجديد