اشتباكات بين مؤيدي «روبنسون» والشرطة البريطانية بعد الحكم عليه

أحتجاجات

7/11/2019 5:22:53 PM
89
بلاد بره

نظم مؤيدو تومي روبنسون وقفة احتجاجية أمام محكمة أولد بيلي، والتي تشهد جلسة محاكمته، والبرلمان البريطاني، كما أحرقوا أعلام الاتحاد الأوروبي.

أسس تومي رابطة الدفاع الإنجليزية، وهي منظمة متطرفة معادية للإسلام في المملكة المتحدة، ويعرف عنها أنها حركة اجتماعية ورابطة ضغط تستخدم مظاهرات الشوارع كتكتيك رئيسي لها.

حكمت محكمة أولد بيلي بسجن تومي لمدة تسعة أشهر بسبب ازدرائه لمحكمة ليدزعام2018، ومحكمة كانتربيري كراون في عام2017، وخففت عقوبته إلى 19 أسبوعًا، بسبب الوقت الذي قضاه خلف القضبان مع أعضاء عصابة الجنس الآسيوية.

قام أنصاره، وقبل أن تبدأ الجلسة هذا الصباح، بالتلويح بأعلام الاتحاد خارج المحكمة وسط هتافات باسمه.

ووصل روبنسون إلى قاعة المحكمة، وسط مشاهد فوضاوية، حيث قام عشرات من المؤيدين بإغلاق الطرق أثناء توجههم لاستقباله، وثم خطب في أنصار ليتأخر عشر دقائق عن معاد بدء الجلسة، وقال القاضي له: "إنها ليست بداية جيدة للغاية".

عندما سمع مؤيدوه أنه تم إدانته من قبل المحكمة، اندلعت اشتباكات عنيفة بين أنصاره والشرطة، وقام البعض برشق الشرطة، ووصف بعض المتظاهرين الشرطة بـ"حماة البايدو" وهتفوا "نريد خروج تومي".

 

 

وقال تومي عبر حسابه علي تليجرام إنه حكم عليه بالسجن بسبب الصحافة، وحان الوقت لبدء الإحتجاجات وطلب منهم الإحتجاج خارج السجن الذي سيذهب إليه يوم السبت.

وإضاف الناشط البريطاني أنه سيتولي زميلان له تنظيم الإحتجاجات، وقال أيضًا: "أتمني بحلول يوم السبت أن أستطيع من زنزانتي سماع أصواتكم من الخارج، وأريد أن أقول أنا واثق بينما أنا هناك أن الناس سوف يقاتلون من أجلي، لكنني سأكون بخير.

ومن ثم غادرت سيارة السجن التي بها روبنسون، ومن خلفه أعتقل ثلاثة أشخاص من مؤيديه بتهمة أرتكاب جريمة تتعلق بالنظام العام.

 

 

 

 

 

اليوم الجديد