مصادر مطلعة: الإخوان تستخدم أجهزة دول أوربية للإفراج عن متهمي «تحالف الأمل»

زياد العليمي

7/10/2019 8:33:38 PM
249
تقارير وتحقيقات

 

أكدت مصادر مطلعة على التحقيقات التى تجريها الجهات المختصة بشأن تنظيم "تحالف الأمل"، المقيدة برقم 930 لسنة ٢٠١٩ حصر نيابة أمن الدولة، والمتهم بها عدد من المتعاونين مع جماعة الإخوان الإرهابية، أن التحقيق مع المتهمين توصل إلى عدد من المعلومات المهمة التى تكشف خطورة هذا التنظيم، والهدف الذى كان يسعى له، ومن يقف خلفه.

وقالت المصادر المطلعة، إن التحقيقات أكدت أن التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية، أجرى خلال الأيام القليلة الماضية لقاءات مع أجهزة أمنية تابعة لدول أوربية، ذات مصالح وعلاقات خاصة مع التنظيم، استهدفت حث هذه الأجهزة بالضغط على مصر، للإفراج عن المتهمين فى قضية "تحالف الأمل"، خاصة أن المتهمين فى القضية يملكون الكثير من المعلومات والخطط التى يخشى التنظيم الإرهابى من الكشف عنها فى التحقيقات.

وأضافت المصادر، أن بعض من هذه الأجهزة الأمنية تحاول فعليًا التدخل للإفراج عن أعضاء التنظيم، خاصة بعدما شن أعضاء التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية فى أوروبا، هجومًا على هذه الأجهزة، باعتبارها المكلفة بحماية أعضاء التنظيم فى أوروبا ومصر، خاصة حماية أعضاء الجماعة المكلفين بمهام محددة تستهدف العمل على ضرب أمن واستقرار مصر سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا.

وأشارت المصادر إلى أن محاولات التدخل من إحدى الدول الأوروبية لصالح تنظيم "تحالف الأمل" الإخوانى، إنما تأتى فى إطار محاولة هذه الدولة أو غيرها من المتعاونين مع جماعة الإخوان الإرهابية؛ لنشر الفوضى فى مصر، كما أن هذه المحاولات تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك حجم المؤامرات الخارجية التى يقودها التنظيم الإرهابى، بالتعاون مع أجهزة أمنية أجنبية، لإسقاط مصر تحت ستار الحريات.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت صباح الثلاثاء 25 يونيو الماضى، عن إجهاض التحركات الهدّامة لجماعة الاخوان الإرهابية، بعدما تمكن قطاع الأمن الوطنى من رصد المخطط العدائى الذى أعدته قيادات الإرهابية، بالتنسيق مع القيادات الإثارية الموالين لها ممن يدّعون أنهم ممثلو القوى السياسية المدنية تحت مسمى "تحالف الأمل"، التى تقوم على توحيد صفوفهم، وتوفير الدعم المالى من عوائد بعض الكيانات الاقتصادية التى يديرها قيادات الجماعة والعناصر الإثارية، لاستهداف الدولة ومؤسساتها، وصولا لإسقاطها تزامنا مع احتفالات 30 يونيو.

وتم تحديد أبرز العناصر الهاربة خارج البلاد، والقائمة على تنفيذ المخطط، وهم كل من القيادى الإخوانى محمود حسين وعلى بطيخ، والإعلاميين الإثاريين معتز مطر، ومحمد ناصر، المحكوم عليه الهارب وأيمن نور، وتم التعامل مع تلك المعلومات، وتوجيه ضربة أمنية بالتنسيق مع نيابة أمن الدولة، لعدد من الكيانات الاقتصادية، والقائمين عليها، والكوادر الإخوانية، والمرتبطين بالتحرك من العناصر الإثارية، حيث أسفرت نتائجها عن تحديد واستهداف 19 شركة وكيان اقتصادى، تديره بعض القيادات الإخوانية، والعناصر الإثارية بطرق سرية، وعثر على أوراق ومستندات تنظيمية ومبالغ مالية، وبعض الأجهزة والوسائط الإلكترونية، وتقدر حجم الاستثمارات بربع مليار جنيه، كما تم تحديد وضبط عدد من المتورطين فى التحرك، والقائمين على إدارة تلك الكيانات والكوادر الإخوانية، وعناصر التنظيمات والتكتلات الإثارية غير الشرعية المتواجدين بالبلاد، وهم "مصطفى عبد المعز عبد الستار أحمد، وأسامة عبد العال محمد العقباوى، وعمر محمد شريف أحمد الشنيطى، وحسام مؤنس محمد سعد، وزياد عبد الحميد العليمى، وهشام فؤاد محمد عبد الحليم، وحسن محمد حسن بربرى"، حيث عثر بحوزة المضبوطين على العديد من الأوراق التنظيمية ومبالغ مالية، كانت معدة لتمويل بنود المخطط.

 

اليوم الجديد