الغش بالملابس الداخلية.. آخر تقاليع طلاب ثانوية عامة

أرشيفية

7/2/2019 4:38:52 PM
337
تقارير وتحقيقات

مؤسس «ثورة أمهات مصر»: الطلاب يدخلون بأكثر من «موبايل» تحسبًا لضبط أحدها خالد صفوت: التلاميذ يخفون الهواتف فى نعال الأحذية و«تُوَك الشعر»  .. ورصدنا استفتاء على الاجابات الصحيحة بالأحياء بين الطلاب على «تليجرام» و«التعليم»: أى تجاوزات يتم رصدها.. والعقوبات تصل للحبس

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

منذ بدء ماراثون امتحانات الثانوية العامة بداية الشهر الجارى، ولم تهدأ صفحات الغش على "السوشيال ميديا" فى ابتداع أحدث طرق الغش ونشرها بين الطلاب، حتى بات لديهم سلسلة لا متناهية من الأفكار الخاصة بالغش التى تعتمد معظمها على الموبيل والإنترنت.

يقول خالد صفوت، مؤسس ثورة أمهات مصر على المناهج التعليمية، إن الغرفة التابعة لصفحتهم على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، رصدت أبرز حيل الطلاب لتهريب التليفونات المحمولة إلى داخل اللجان، منها محاولة الطالب تهريب أكثر من جهاز محمول بحوزته حتى إذا تم ضبط أحدهم تمكن من استكمال الغش.

وأضاف، أن الطلاب يخبئون المحمول داخل ملابسهم بطريقة احترافية تجعله لا يظهر عند التفتيش بالعصا الإلكترونية، وأحيانًا يوضعوا الهاتف بداخل الحذاء «الكوتشى» بين الفرش والنعل بعد غلقه، حيث يقوم الطالب بإزالة النعل ويضع التليفون فى تجويف الحذاء من الداخل بطريقة مبتكرة، وهو ما لا تتمكن أجهزة الأمن والتفتيش من كشفه.

وتابع: هناك طلاب يتمكنون من وضع الموبايل داخل دورات المياه وفى منتصف الامتحان يطلب الطالب الدخول للمرحاض لاستكمال عملية الغش فى الخفاء بنقل الأسئلة والأجوبة عبر صفحات الغش على الفيسبوك.
وأوضح مؤسس ثورة أمهات مصر، أن هناك بعض الطلاب اكتشفوا طرق أخرى حديثة هذا العام وهى إخفاء الهواتف بالملابس الداخلية، وبالنسبة للإناث تكون حيلهن فى تثبيت الهاتف «بأستك توكة» شعر الرأس بعد غلقه.
وأشار إلى أنه تم رصد مجموعة من الطلاب تجرى عملية تصويت أو استفتاء على الإجابات الصحيحة أثناء أداء امتحانات الفلسفة والأحياء من داخل اللجان من خلال تطبيق التليجرام.
وأردف صفوت أنهم تقدموا ببلاغات إلى وزارة التربية والتعليم والتى اعتمت بالأمر وبدأت بالفعل فى تتبع تلك الصفحات واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاهها، لافتًا إلى أنه بعد أن أثبتت إجراءات التفتيش صحة الكثير من وقائع الغش التى تم رصدها وانه جارى اتخاذ الإجراءات القانونية تجاهها.



وعن اقتراحات أولياء الأمور للقضاء على هذه الظاهرة، أكد صفوت أن هناك حلولًا كثيرة ولكن تحتاج لإمكانيات وموارد، مثل وضع كاميرات مراقبة بجميع لجان الثانوية العامة على مستوى الجمهورية وليس بلجان الشغب فقط، أو وضع أجهزة تشويش تقوم بفصل شبكات الإنترنت وكشف الهواتف بداخل اللجان.
من جانبه، قال خالد عبد الحكم، مدير الادارة العامة للامتحانات ونائب رئيس امتحانات الثانوية العامة، إنه عند الإبلاغ بوجود حالات غش داخل اللجان، يتم التحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة، خاصة حالات تداول أسئلة الامتحانات حيث يتم تتبع الشخص الذى قام بتسريب الامتحان من داخل اللجنة من خلال غرفة العمليات المركزية.

وأشار إلى أن هناك فريقًا لمكافحة الغش الإلكترونى يرصد هذه الحالات، وأنه فى حالة ثبوت أن أسئلة الامتحانات المنشورة متطابقة مع النموذج الذى يؤديه الطلاب، يتم اتخاذ الإجراءات القانونية، والوصول للطلاب أصحاب الواقعة.
وأضاف عبد الحكم، أن طرق وحيل الطلاب للدخول بالهواتف للجان كثيرة، حيث نكتشف حتى بعد إجراءات التفتيش اللازمة عند دخول الطلاب للجان، وجود هواتف و مذكرات «ملازم» للمقررات الدراسية، داخل الفصول ودورات المياه، وتصل بعض خطط الطلاب بوضع وسائل الغش باللجان ليلًا بطرق كثيرة.

وأكد أنه غالبًا يتم كشف جميع حالات الغش والتعامل معها واتخاذ الإجراءات والعقوبات القانونية لمن تُثبت عليه، ومنها الحرمان من الامتحان وغرامات مالية وعقوبات تصل للحبس، لافتًا إلى أن كاميرات المراقبة يقتصر تواجدها على اللجان التى شهدت شغب وغش بالأعوام الماضية. 

 

 

 

اليوم الجديد