ذكريات الطفولة.. إيه أكثر موقف بيضحكك لحد دلوقتي؟

7/2/2019 3:08:08 PM
358
لايت

منة: ضربت أختي وأكلت أكلها وطلع بايظ

إسراء: زمايلنا كانوا بربطوا شعري مع صاحبتي ونقع على الأرض

محمد: كنت بلم الفراولة من أراض الجيران في حجري وأجري

في ذاكرة كل منا ذكريات جميلة لأيام الطفولة تظل عالقة بالأذهان تضيئها بالبهجة كلما اشتدت قسوة الأيام، ومن بين المئات من تلك الموقف يبقى موقف أو اثنين هم الأكثر إثارة وبهجة يتراءوا أمام الشخص بمجرد أن نتذكر ذكريات الطفولة.

في التقرير التالي تستعرض «اليوم الجديد» أبرز مواقف الطفولة الساخرة لدى عدد من الشباب.

قصت هبه شعبان 29 عامًا، بعد ضحكات متتالية، ذكرياتها لتقول: "زمان دى أيام المسخرة فى حياتى.. كنت مرة عند عمى ومرات عمى بعتتنى بإزازة عصير مانجة أوديها لعمى وأنا فتحتها وقولت أشرب، ولقيته صابون سايل ماهو عشان أنا طفسة وشربت حاجة مش بتاعتى تعبت يومها".

أما منة الله 23 عامًا، فقالت: "أنا بقى كنت أخت شريرة وبعمل ناصحة على أختى وفى مرة ماما كانت برة وكنت أنا وأختى جعانين دخلت المطبخ لقينا فتة جيبناها وقومت أختى من على الأكل وقعدت أكل أنا.. بس الفتة طلعت بايظة وربنا وقعنى فى شر أعمالى".

وبدأت إسراء محمد 24 عامًا، حديثها قائلة: "ياااااه أيام إبتدائي دى أحلى مرحلة فى حياتى كلها، كنا بنلعب ونضحك ونطلع رحلات ونعمل كل حاجة ببراءة الطفولة.. أنا فاكرة من المواقف اللى بتضحكنى لحد دلوقتى كنت فى الفصل وقاعدة فى دكة وورانا دكة ولاد كانوا دايما فى آخر دقيقتين بالحصة الأخيرة يربطوا شنطتى بشنط صحابى اللى جمبي وشعرنا كمان ونيجي نقوم نقع ونضحك وواحدة صاحبتنا تقعد تفك شعرنا والشنط وبنمشى آخر ناس فى المدرسة كلها.. بس ياريت الأيام دى ترجع تانى وكل مابفتكرها بقعد أضحك".

"أنا بقى كنت طفلة هبلة أوى.. كنت بخرج البلكونة أصلى فيها وأرفع إيدى لفوق عشان ربنا يشوفنى.. قال يعنى لو صليت فى أوضتى ربنا مش هيشوفنى"، هكذا عبرت فرحة محمد 19 عامًا، بكثير من الضحك على الموقف التى تذكرته قبل أن ترويه.

وأضافت رؤي محمود 28 عامًا، لتقول:" من ذكريات الطفولة أنا وأخويا كنا بنقعد نستنى الأشرار يطلعولنا زى ما كنا بنشوف فى الأفلام، ونجهز المسدسات اللعبة بتاعتنا ونتغطى عشان ميشوفناش ونستناهم أول مايطلعوا نقتلهم لحد ما ننام وما حدش يطلع".

وقالت إيمان منير 20 عام "كنا ف العيد واشتريت مسدس" بلي" اللي طبعا كنت معمراه وكان عندنا ابن جيران مش بحبه فقولت لاخويا امسكه من غير ما ياخد باله وقومت منشنه ع دماغه جات فى نص دماغه واتعور وجاب دم أنا أول ما شوفته فضلت أعيط وجريت على ماما أقولها قتلته قتلته".

وقال محمد أحمد 22 عام: "أنا ذكريات طفولتى كلها مشردة، كنت بضرب أختى الصغيرة وأنادى على بابا وأنا بضربها وأقوله يابابا ألحقنى، ولما كنت بصحى الصبح نروح المدرسة ماما بتحضر اللبن وكنت بشربه بالعافية وأنا بعيط كمان، لحد ما اتفقت مع أختى إنها تشرب كوبايتين اللبن واديها نص مصروفى وكنا بنستنى ماما تدخل المطبخ ونضحك عليهم ونعمل كده".

وتابع، أما ذكرياتى مع أقاربى بقى"كنا بنقضى إجازات الدراسة مع قرايبنا وكنا بنلعب الشايب ونحكم أحكام غريبة مرة أتحكم عليا إنى أروح المحلات اللى هناك وأقولهم عايز بربع جنيه جبنة رومى، ومرة تانى رميت على مرات خالى صاروخ" بيطير" تدحرج حتى دخل عليها الغرفة من تحت الباب، فجأة صرخت دخلنا لقيناها طلعت على السرير والصاروخ طلع وراها موتنا من كتر الضحك".

وقص محمد عبد الحكيم 29 عام ذكرى طفولته معبرًا عنها بنظرات مضحكة تبدو على وجهه علامات تعنى، ليت الزمان يعود يومًا، "أنا طفل شقى جدًا.. كنت جرئ ومجنون، والعيال الصغيرة بيحبوا يتشعبطوا فى العربيات اللي بتروح قرى برا البلد.. وأنا كنت حاف عشان أعرف أنط بسرعة، فاتفقت مع زميلى إننا هنتشعبط سوا وهمسك إيده وأنا بنط قبل ما العربية تخرج من البلد.. وجيت أنط زميلى كان خايف سيبته ونزلت أنا وجريت ورا العربية أقوله ياعم وقف بس موقفش لحد ما خرجنا بره القرية بتاعتنا".

وتابع محمد، بينما أتجول فى تلك القرية التى نزلت بها فشاهدت الأرض مزروعة فراولة وحرنكش" نزلت عبيت حجري فراولة وحرنكش ونسيت صاحبى أصلًا، وبعدها روحت البيت دخلت نمت وأهل صاحبى جم يسألوا عليه عندى وأنا قولت معرفش مشوفتهوش.. فندهوا عليه فى ميكروفون الجامع بالقرية، وعلى الفجر لقوه، روحت الجامع أسلم عليه أول ماشوفته لقيته بيعيط ويقولى ماتكلمنيش تانى الراجل ضربنى وبعد ما الناس سلمت نزلوا ضرب فيا أنت مقولتش ليه كنا روحنا جيبناه إحنا بدل القلق ده".

 

اليوم الجديد