خبير مالي: السوق المصري لا يتأثر بـ«البيتكوين»

الدكتور محمد الجوهري- خبير أسواق المال
الدكتور محمد الجوهري- خبير أسواق المال

قفزت العملة الافتراضية "البيتكوين"، في تداولات اليوم الخميس لتسجل رقمًا قياسيًا جديدا هو 5240دولار، بارتفاع بلغ 8.4%، لتداول يوم الخميس فقط، ما أدى إلى مطالبة زعماء دول العالم بتوخي الحذر والحيطة، حيال التداولات الافتراضية، على تلك العملة، فيما طالبت الصين بمنع التداول على العملات الافتراضية، بعدما انتشرت في أسواق بكين، الأمر الذي أدى إلى قيام السلطات في بكين بمنع التداول على تلك العملة، وفي سياق آخر نجد الفوركس يطل بين الحين والآخر بإعلاناته المشبوهة عبر وسائل الإعلام. 

وقال الدكتور محمد الجوهري، خبير أسواق المال، إن التداول بالفوركس يخضع لعمليات المضاربة في البورصات العالمية ويتم استخدامه في تحويل الأموال خارج الحدود، أما "البيتكوين" فلا يؤثر بشكل كبير على السوق المصري، بالرغم من وجود بعض الشركات التي تقدم تلك الخدمات على الشبكة الدولية.

وتابع الجوهري: أن "البيتكوين" أو العملة الافتراضية لا تخضع إلى الجهات الرقابية أو البنك المركزي المصري، وكذلك البورصة وهيئة الرقابة المالية لم تجيز التعامل عليها، وأعتقد أنها ستكون عملة تداول دولية في غضون خمس إلى عشر سنوات، نظرًا لعمليات الترويج المهول لها، من قبل أشخاص نشطون ويعملون بحسابات وهمية، وغير معروفة حتى لا يتم تعقبهم، في المقابل نشاهد صمت الحكومات تجاه هذه التداولات المريبة.

يأتي هذا في الوقت الذي قفزت فيه سعر العملة الافتراضية"البيتكوين" لتسجل رقمًا قياسيًا في تداولات اليوم الخميس في البورصات العالمية نحو 5240دولار، لترتفع بنسبة 8.4% في يوم واحد فقط، لتعيد الصورة التي ارتفعت فيه العام الماضي 2016بنحو 750%.

وكانت العاصمة الصينية بكين، قد أصدرت أوامرها بوقف تداول وتبادلات العملة الإلكترونية، بالإضافة إلى منع التسجيلات الجديدة، بسبب المخاوف من أن زيادةعدد مستعملي عملة "البيتكوين" يمكن أن يخلق مشكلات مالية، فيما قامت 13 دول أخرى بفرض قواعد جديدة أو الإعلان عن خطط لتشديد القوانين أمام تجارة العملمة الإفتراضية.

فيما دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هذا الأسبوع إلى تنظيم العملات الإلكترونية قائلا: "إن استخدامها يحمل أخطاراً مهمة مثل غسل الأموال والتهرب الضريبي وتمويل الإرهاب"، محذرا أيضا من فرض الكثير من الحواجز والقيود.

التعليقات