إخواني سابق: الاستشهاد بالنصوص بـ«المزاج» عند الإسلاميين

قال أحمد حميدة، القيادي الإخواني السابق وأحد قادة المراجعات الفكرية في السجون: "كثيرا ممن ينتسبون إلى التنظيمات الإسلامية عند استشهادهم بنصوص القرآن وبعض مواقف النبى صلى الله عليه وسلم يخلطون خلطا عجيبا بين نصوص الوحى المقدسة وبين تصرفات النبي النابعة من كونه إماما للمسلمين".

وأضاف في تصريحات خاصة لـ "اليوم الجديد": مثلا عند الاستشهاد بغزوة الأحزاب يكون الحديث منصبا على موقف النبي عندما ضرب الصخرة بمعوله "وهذا وحى" ويبشر أصحابه بالفتوحات ويتغافلون "حفر الخندق، استشارة الصحابة، التفاوض مع غطفان"، وغيره كثير.

وأشار إلى أن هذا الخلط العجيب وهذا الفهم المعوج لنصوص الوحي، وهذه الاستشهادات الخاطئة والإسقاطات المخلة، تولد إحساسا بالبلادة تجاه الأزمات الكبيرة وعدم السعي لحلها.

وأضاف: لا أدري عن أى صبر يتحدثون وعلى أي شيئ يثبتون، فبين الصبر والبلادة شعرة، وبين الثبات واللامبالاة شعرة أيضا.

التعليقات