القبض على «سليمان الحكيم» بالإسماعيلية.. و«الصحفيين»: «مش هنسيبه»

سليمان الحكيم
سليمان الحكيم

 

قال سيد أبوزيد، مدير الشئون القانونية بنقابة الصحفيين، إن مجلس النقابة يتواصل حاليا مع قوات الأمن لمعرفة أسباب القبض على الكاتب الصحفي سليمان الحكيم، والوقوف على ملابسات الواقعة.

وأضاف أبوزيد، في تصريحات خاصة لـ"اليوم الجديد"، أن عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين، يتواصل مع الجهات الأمنية لمعرفة أسباب القبض على الحكيم، والتأكد ما إذا كان الأمر يتعلق بمخالفات قانونية، أم أمور تتعلق بالعمل الصحفي.

وأدان عمرو بدر، عضو مجلس نقابة الصحفيين، القبض على الكاتب الكبير.

وقال، في تصريحات خاصة لـ"اليوم الجديد"، إن نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة يحاولون التواصل مع قوات الأمن للوقوف على ملابسات الواقعة، موضحا: "للأسف حتى الآن لم تدلي قوات الأمن لنا بكلام واضح، وقل ما يقال حول الحادث مبهم، باستثناء البيان الذي أصدرته مديرية أمن الإسماعيلية".

وقال نقيب الصحفيين، عبدالمحسن سلامة، إن النقابة لن تترك "الحكيم" وستعمل على حل الموضوع، خصوصًا أن هناك أنباءً عن أن القبض عليه جاء بسبب مخالفات بناء وليس بسبب ظهوره في قناة إخوانية.

وأضاف، في تصريحات صحفية عقب إلقاء القبض على الحكيم: "هنشوف سبب القبض عليه ايه بالضبط، والنقابة مش هتسيبه والموضوع هيتحل بإذن الله".

وكانت قوات أمن الإسماعيلية، قد ألقت القبض على الكاتب الصحفي الكبير سليمان الحكيم صباح اليوم الخميس، من منزله، حيث فوجئ بوجود العشرات من قوات الأمن، والجرافات التي تحاصر منزله بمدينة فايد بالإسماعيلة، وطالبته بإخلاء المنزل تمهيداً لإزالته، بناء على قرار إزالة صادر من محافظ الإسماعيلية بحجة البناء بدون ترخيص، واعترض "الحكيم"، على قرار الإزالة، وتم اعتقاله، لإخلاء المنزل بالقوة الجبرية تمهيدا لإزالته.

وطالبت جبهة الدفاع عن الصحفيين، جميع الزملاء التكاتف من أجل إنقاذ الحكيم، كونه أحد أهم رموز الصحافة العربية، وشددت على ضرورة مساندته في المحنة التي يمر بها حاليا.

وأوضحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية، في بيان، أن القبض جاء تنفيذاً لتوجيهات وزير الداخلية بضرورة تأمين الأجهزة المحلية أثناء تنفيذ قرارات الإزالة الصادرة عن السيد المحافظ، لفرض هيبة الدولة و تطبيق القانون على كلاً سواء.

وأضافت: "وبناء على ذلك قام رئيس مجلس مدينة فايد بحملة لإزالة التعديات والإشغالات، تنفيذاً لقرارت السيد محافظ الإقليم تحت تأمين قوات الشرطه، لمنع أي تعد أو تجاوز مع القائمين بالتنفيذ من الموظفين المدنيين ورجال مجلس المدينة".

وتابعت: "وأثناء تنفيذ القرار رقم 26 لسنة 2017 الصادر بتاريخ 1-2-2017 الصادر من السيد المحافظ بازالة التعديات (أرضى وثلاثة أدوار) على المدعو سليمان على محمود احمد قام بالاعتراض على التنفيذ، وتعدى بالسب والقذف على القوات المشتركة بالتأمين بقصد منعهم من القيام باعمالهم وعلى الفور تم ضبطه وتحرر المحضر اللازم بالواقعه و العرض على النيابة العامه لاتخاذ اللازم قانوناً".

التعليقات