«التعليم» تشدد على استخدام الكتاب المدرسي وعدم الاعتماد على الملخصات

 

عقد الدكتور أحمد السعيد شلبي مدير عام تنمية مادة اللغة العربية،اليوم، اجتماعًا مع الموجهين العامين على مستوى الجمهورية، لعرض إجراءات خطة الاستعداد لهذا العام.

وفي هذا السياق، أكد شلبي على أهمية التزام المُعلمين باستخدام الكتاب المدرسي أثناء الحصص الدراسية مع التأكيد على حل التدريبات والأنشطة وخاصة في المرحلة الابتدائية، وتفعيل نصف الفترة الخاصة بإثراء وتنمية مهارات القراءة والكتابة المحددة في توزيع المنهج، بالإضافة إلى تقسيم فترة القراءة وفترة الكتابة، على حصتين بتحضيرين منفصلين، للمساهمة في علاج وتحسين مهارات القراءة والكتابة.

ووجه شلبي، بتكليف الطلاب بقراءة الكتاب الإضافي (القصة أو السيرة الذاتية "الأيام")، وتحديد عناصر القصة وتحليلها، وتحديد الكلمات الجديدة غير المعروفة، وتحديد الفكرة العامة، والفِكَر الفرعية، والمغزى من القصة، مع التعرف علي دور كل شخصية، ومدى تأثيرها في نمو الأحداث، وعدم الاعتماد على الملخصات المبتورة ليحفظ الطلاب القصة بالسؤال والجواب دون الالتفات إلى القيم المتضمنة، والدروس المستفادة والمغزى من القصة.

وأكد على أهمية وضع أسئلة القراءة متحررة المحتوى من الصف الثالث الابتدائي حتى الصف السادس الابتدائي، ومراعاة عدد الكلمات في الفقرة لكل صف دراسي، وتكون المفردات من المعجم اللغوي الذي درسه التلميذ تراكميًا والأسئلة في مستويين (التذكر، والفهم) حسب مواصفات كل صف دراسي.

ووجه شلبي المُوجهين العامين والمُوجهين الأوائل بالإدارات التعليمية، بمتابعة خطوط سير المُوجهين، وحضور المُوجهين حصصًا دراسية لكل معلم، ومعالجة أوجه القصور، وتفعيل التدريب على رأس العمل، بالإضافة إلى إعداد تقرير شهري موجز عن محصلة أعمال المتابعة الفنية بالمديريات وتسليمه لمدير عام تنمية المادة.

وشدد على الالتزام بوجود خريطة المنهج بدفتر التحضير مع تفعيلها لكل صف باشتراك المُعلمين معًا، مؤكدًا على توزيع المنهج وأهداف المادة، واستخدام الوسائل التعليمية.

 

التعليقات