رئيس جامعة المنوفية: نستضيف وفود 26 جامعة.. ونتمني حضور الرئيس أسبوع شباب الجامعات

الدكتور معوض الخولي
الدكتور معوض الخولي

من النسخة الورقية 

الدكتور معوض الخولى لـ«اليوم الجديد»:

نبحث عن شخصية لمنحها الدكتوراه الفخرية من الجامعة.. وهناك تعاون مثمر مع المحافظ

أقول للطلاب «أنتم فى مُحافظة الكبار فكونوا على يقين أنكم تستطيعون»

وتستعد الجامعة حاليا لتنفيذ أسبوع شباب الجامعات الحادى عشر، الذى يبدأ الخميس المقبل، الرابع عشر من الشهر الجارى، ويشمل عددًا من الأنشطة المُختلفة ثقافية واجتماعية وفنية ورياضية وجوالة وخدمة عامة وتكنولوجيا وغير ذلك، يعمل على تنفيذها ما يقرُب من 5000 طالب من أبناء 26 جامعة هم المُشاركون فى الأسبوع.

وجامعة المنوفية من أقدم الجامعات المصرية، أنشئت عام 1976؛ بدأت بأربع كليات هى الزراعة والهندسة والتربية والهندسة الإلكترونية ثم اتسعت وأنشأت العديد من الكليات التابعة لها فأصبح عددها 21 كلية تم إنشاء 5 منهم خلال الثلاث سنوات السابقين؛ وصارت تضم ما يزيد على 30 ألف طالبً فى العام الدراسى الحالى، ولها يرجع الفضل فى رفع مشقة التنقل عن الطلاب بين الجامعات فى المحافظات الأخرى.

وهذه ليس المرة الأولى التى تستضيف فيها جامعة المنوفية أسبوع شباب الجامعات، فقد سبق لها تنظيم الأسبوع الثامن لشباب الجامعات فى عام 2007.

لذلك حاورت «اليوم الجديد» الدكتور معوض الخولى، أول رئيس لجامعة المنوفية من أبنائها؛ والذى أكد حرصه واهتمامه بتنفيذ أنشطة «أسبوع شباب الجامعات» كما هو مُخطط له منذ أن تقدم للمجلس الأعلى للجامعات بعد انعقاد الأسبوع العاشر بجامعة قناة السويس فور تصديق الرئيس عبدالفتاح السيسى على ضرورة انعقاد أسابيع شباب الجامعات بعد انقطاعها بسبب ثورة 25 يناير، بملف مُقنع على أثره وافق المجلس على استضافة المنوفية للأسبوع، كما أكد أن الرسالة التى نحملها خلال الأسبوع؛ تم اختيارها بعد إعداد عدد من ورش العمل لكى تكون قوية ومُختصرة واستقر المتنافسون على كلمتين هما «شبابنا مُستقبلنا»، كما أشار إلى الاستقرار على لائحة للمسابقات وأوقات التنفيذ والأنشطة، بعد عقد اجتماع مع وفود الجامعات ومديرى عموم رعايات شباب كل الجامعات. وإلى نص الحوار.

 

بداية.. كيف تمت عملية «التسويق» للأسبوع داخل الإقليم وخارجه؟

 

الجامعات المُشاركة هى من تختار وفودها، فمن الطبيعى أن تُعلن داخل الكليات المُختلفة عن موعد بداية الأسبوع ومكان تنفيذه، أما عن التسويق الداخلى فجامعة المنوفية صممت موقعًا إلكترونيًا لنقل كافة الفعاليات والأخبار وتم التنسيق مع إدارة العلاقات العامة ومراسلى الصحف والمواقع الإخبارية والقنوات الفضائية لسهولة نقل الحدث، كما تم الترتيب لعمل دعاية مرئية بشوارع مدينة شبين الكوم، كما تم التنظيم لمسيرة حاشدة بمشاركة وفود جميع الطلاب ورؤساء الجامعات وطلبة المدارس وذوى الاحتياجات وفرق من قصر الثقافة تجوب شوارع «العاصمة» يوم 13 من الشهر الجارى أى قبل موعد الأسبوع بيوم واحد، فضلًا عن ظهورى فى وسائل الإعلام للتحدث حول الأسبوع.

كم عدد الأفواج المُشاركة وكيف تم تسكينهم؟

سكنت الأفواج المدن الجامعية بعد عمل الصيانة الشاملة لها والإعداد اللازم، وكذلك عمل صيانة لأماكن ممارسة الأنشطة حتى تظهر بالشكل اللائق لاستقبال طلبة 26 جامعة، وتستقبل الجامعة هؤلاء الطلاب «إقامة كاملة»، وكل جامعة هى من تختار وفودها.

وما حقيقة حضور رئيس الجمهورية فى اليوم الأول للأسبوع؟

الرئيس السيسى هو راعى الأسبوع، ونحن نأمل فى حضوره ومشاركته لنا فى فعاليات الأسبوع؛ إلا أنه وحتى تلك اللحظة لم تتلق جامعة المنوفية أى إخطار بالحضور من عدمه.

ماذا عن مشاركة الشخصيات الهامة؟

فى الحقيقة جامعة المنوفية تُخاطب وزير التعليم العالى ومن خلاله تتم مُخاطبة الوزراء، وأنا شخصيًا خاطبت رؤساء الجامعات الحاليين والسابقين ورؤساء جامعة المنوفية السابقين ومحافظ الدقهلية بصفته ابن من أبناء الجامعة وعدد من أبناء المُحافظة الذين تولوا حقائب وزارية فى وقت سابق من الأيام، وفى حالة عدم حضور الرئيس سيفوض وزير التعليم العالى، ومن المؤكد حتى تلك اللحظة حضور وزير التعليم العالى ووزير الشباب والرياضة وسأطلق عليهم «نجمى الأسبوع»، ولكن أتمنى حضور مجلس الوزراء ككل.

حدثنا أكثر عن التنسيق مع ديوان عام المحافظة ومديرية الأمن؟

لكى تُجرى الجامعة هذا الحدث الهام بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعات على استضافتنا لتلك الأسبوع، كان لا بد من التقدم بطلب لرئيس الجمهورية لرعايته للحدث وكذلك وزير التعليم العالى وزير الشباب والرياضة، ومن ثم التنسيق مع القيادات التنفيذية والأمنية بالمحافظة لسهولة السير فى الشوارع وتأمين الوفود والتأكد من نظافة الشوارع وحالة الإنارة والإشغالات، وهناك تعاون مُثمر مع الدكتور هشام عبدالباسط مُحافظ المنوفية واللواء أحمد عتمان مدير الأمن.

ماذا عن الإنجازات التى حققتها الجامعة منذ فترة توليك رئاستها؟

أولًا على المستوى الإنشائى والتعليمى خلال الثلاث سنوات السابقة، توسعنا فى إنشاء عدد من الكليات؛ كلية التربية الرياضية للبنين والبنات وكلية العلوم الطبية والتطبيقية وكلية الطب البيطرى وكلية الصيدلة وكلية الطفولة المُبكرة وكلية طب الأسنان وأخيرًا كلية الإعلام، وأضفنا عددًا كبيرًا من البرامج التعليمية الجديدة والمُميزة التى تفوق عدد الكليات القائمة، لمواكبة سوق العمل المحلى والإقليمى والدولي؛ على سبيل المثال، كانت تمتلك كلية الهندسة 4 برامج أصبحت 7، تمت إضافة برنامج هندسة الطاقة المتجددة وآخر للكهربائية والحاسبات وثالث لهندسة الميكترونكس، وفى هندسة منوف أضفنا ثلاثة برامج هم الشبكات والأجهزة الطبية والروبورتات، تمنح تلك التخصصات درجة «البكالريوس» فيه، وفى كلية الحاسبات تم إضافة 3 برامج ليصبحوا 5؛ واحدًا فى تكنولوجيا المعلومات والمعلوماتية الحيوية والبرمجيات، وفى كلية الطب والجراحة التكاملى بنظام الساعات المُعتمدة، كما تم تغيير لوائح الدراسات العليا.

وبالنسبة قطاع المستشفيات؟

هناك تطورات غير مسبوقة بالمستشفيات الجامعية بالمنوفية، أهمها مُضاعفة الطاقة الاستيعابية لكل مستشفى وعدد أسرة العناية المركزة ليصبحوا 80 وكذلك غرف العمليات، بالإضافة إلى عدد أماكن الإتاحة التى تضاعفت مرتين، معهد الكبد أصبح 450 سريرًا بدلًا من 80 ووحدتى زرع بدلًا من واحدة و8 غرف عمليات بدلًا من 3 وأكثر من 40 سرير عناية مركزة ومتوسطة، و40 عيادة خارجية وما يقرُب من 1600 سرير، كما تم بناء 3 طوابق.

وما الذى ينقص جامعة المنوفية؟

أرى أن الذى ينقص جامعتنا ينقص كل الجامعات ينقص مصر، وهو احتياجنا للوعى وتغيير الثقافة، فمصر تحتاج فنيين بكثرة وقلة فى المهندسين والأطباء حتى نصبح فى مجتمع مُنتج، نحن فى احتياج لتغيير فكرة ونظرة «التقليل» من المعاهد الفوق متوسطة وحاملى تلك الشهادات، فهم المُنتجون، نحن فى احتياج للتعليم المهنى، ولا بد من مشاركة القطاع الخاص، إحنا محتاجين يكون مشروعنا الأساسى «الإنسان» عن طريق تأهيله على الاستيعاب والفهم والولاء، ولا بد أن يشعر الإنسان بقيمته من خلال ما يقدمه من عمل

هل هناك نية لإعطاء أحد رموز الدولة «دكتوراه فخرية» من جامعة المنوفية؟

لم تُعط جامعة المنوفية «دكتوراه فخرية» لأحد، ولكن نأمل أن نجد من يُقدم لجامعة المنوفية وشعبها العمل المؤثر الذى يستحق عليه الدكتوراه الفخرية، فى ذلك الوقت لا مانع من إعطائها لمن تتوافر فيه الشروط.

من وجهة نظرك.. أيهما أفضل الحرس الإدارى أم قوات الأمن؟

من يساعد على حفظ الأمن ويُشعر المواطنين بالأمن فهو الأفضل، أما عن أيهما أفضل؛ فالمنوفية أقل المحافظات قلقًا وتخريبًا واضطرابًا، ومفيش فى الجامعة مشاكل أمنية فبالتالى مفيش مانع على أيهما.

ما هى الأهداف التى تسعى لتحقيقها خلال الفترة القادمة؟

أتمنى أن يشعر طلاب الجامعة بالتميز وأن أحظى برضاء أكبر عدد من خلال تقييمهم لعملى، وأسعى أن أجد أماكن فى مختلف مراكز المُحافظة حتى أضع عليها أحد مُنشآت الجامعة ليكون المركز الإشعاعى للمكان لرفع الوعى والثقافة.

ماذا تقول فى رسالتك للطلاب؟

إلى طلاب جامعة المنوفية، أنتم تنمون لمُحافظة صدرت علماء ووزراء ورؤساء، كونوا على يقين تام بأنكم تستطيعون الوصول، كونوا واجهة مُشرفة للجامعة، من حق كل طالب «الحلم» ولكن بشرط السعى لتحقيقه.

وأشكر كل من شارك فى الإعداد للإسبوع وآمل فى نجاحه، وأقول للصحفيين «أنتم مرآة فأرجو أن تكونوا مرآة مستوية لإظهار الأشياء فى حجمها الطبيعى، كونوا دافعين ومُشجعين لكل شباب الأمة من خلال رسائلكم الهادفة التى تسعى لخدمة الوطن».

 

 

التعليقات