وزير الأوقاف: «الإخوان» أقصت كل معارضيها في حكمها

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إنه لا يظنن مصفق أو مطبل أو عميل، أن يكون له أي نصيب في حكم دولة الجماعة الذي لن يكون، مضيفًا أن الله لا يصلح عمل المفسدين ولا المخربين.

وأشار "جمعة" في مقال له، نشره عبر موقعه الرسمي، اليوم الخميس، تحت عنوان: "دولة الجماعة"، إلى أن الحق سبحانه استأصل شأفتهم من الحكم في أقل من عام واحد، بعد أن شاء أن يكشف طبيعتهم ونهمهم للسلطة ومنهجهم الاقصائي لكل من لا ينتمي إلى قبيلة الأهل والعشيرة، أبناء المفسد الملقب عندهم بالمرشد، وعصابة مكتب الإفساد في إقصاء أيدلوجي مقيت.

وتابع الوزير: "ربما لم نقف في تاريخنا على إقصاء مثله بهذا التبجح وتلك الفجاجة، التي رأيناها في عامهم الأسود المشئوم، الذي ما زلنا نعمل بكل قوة على إزالة ما خلفه من كوارث"، مشيرًا إلى أن المجتمع كله رأي بعينه كيف كانت تدار الأمور في هذا العام للأهل والعشيرة.

وشدد "مختار جمعة"، على أنه يجب القضاء على ما تبقى من كيانات دولة الإخوان الاقتصادية وخلاياها النائمة، مؤكدًا أن الجماعة تستميت في الحفاظ على بناءها الاقتصادي والمالي وهو ما يمكن أن يطلق عليه دولة الإخوان الاقتصادية، متابعًا: "لا تقل خطرًا عن الجانب السياسي".

وأوضح وزير الأوقاف، أن جماعة الإخوان قامت بعمليات سطو واسعة النطاق على كثير من الجمعيات، وتوظيفها لخدمة أغراضها، مع ما تتلقاه من أموال تحت مسمى التبرعات وتوظيفها لصالح الجماعة، متابعًا: "لهم منظومة اقتصادية أشبه ما تكون بالفكر الصهيوني".

وأكد "جمعة" أن اقتصاد الإخوان الموازي أو تلك الدولة الاقتصادية لهم تعد خطرًا على الأمن القومي، بل على أمن وسلام الإنسانية، موضحًا أن "تلك الجماعة كالحرباء لا تعرف دينًا ولا وطنية ولا وفاء لأحد، فصديق اليوم لديها عدوّ الغد، لا يربطها بأحد سوى ما تحققه من خلاله من مصالح عاجلة، وإلا فله منها الويل والثبور وعظائم الأمور".

التعليقات