مسكة إيد

مسكة إيد

واحدة من أول الحاجات اللى بتولد القرب بين راجل وست أنهم يمسكوا أيد بعض.

أول مرة هى أصعب مرة لأن التوتر المخيم على اللحظة أقوى من الاستمتاع بيها.
بعد كده العادة بتحكم والاحساس بالامان والصوابع متعشقة فى بعض بيبقى طبيعى واحتياج مستمر.

واحدة صاحبتى بتحكيلى أن أول مرة اتفقت هى والراجل اللى بتقع فى غرامه على التليفون أنهم لما هيتقابلوا المرة الجاية هيمسكوا ايد بعض، لكن لما بقت جنبه فى العربية حست أنها مكسوفة ولأنه ذكى فحس وقرريفتح ايده وبصلها بحنية وسكت ..  فكرت لثوانى وحطت ايدها فى كفه واتبدل احساس الكسوف بالأمان والسلام فجأة ، فكرة أنه ماشدش ايدها ومسكها وأنه فتح كفه واستنى صوابعها تحضن صوابعه هى فكرة ذكية وتفصيلة حنينة لن تسقط سهوا من ذاكرة امرأة ابدا.

لمسة الأيد غير مسكة الأيد وتعشيقة الصوابع، الأحساس مختلف ويمكن الوعد اللى بينهم فى الحالتين مختلف.

أول ما الطفل بيتولد صوابعه الصغيرة الناعمة كلهم بيتشبكوا فى صوباع واحد مع حد بيحس بالأمان وهو حاضنه وهكذا كلنا بدأنا أول لمسة ايد حنينة فى الدنيا.

لما بلاقى راجل وست فى المول أو فى السوبرماركت ومشبكين فى ايد بعض وماشيين سوا يختاروا .. بيترسم على قلبى ابتسامة عريضة بحس بريحة الونس واصلة لمناخيرقلبى جنبهم.

أقوى مسكة ايد هى لما الحبيب يمرض، المرض ضعف انسانى بيستهلك طاقتك وايجابيتك وبيفصلك عن الدنيا ويحبس روحك مع الوجع فى قفص ضيق، تشبيكة ايدك فى ايد حد بيحبك بتبقى المفتاح اللى يفتح القفص وتحس أنك مش لوحدك .. فى حد بيحبك وبيعرف يشدك للحياة.

لما حد بيحب حد ويبوسه فى كف ايده بيقوله رسميا " أنا أنتمى إليك ".

التعليقات