«أحبك».. رسالة من رجل نرجسي لامرأته

«أحبك».. رسالة من رجل نرجسي لامرأته

حبيبتي.. أنا أحبك، وفي كل مرة أقولها لك.. تبتهج أساريرك لإنني نادرًا ما أعبر لك عن حبي.. تظنين أنني أحبك بنفس الطريقة التي تحبيني بها، لهذا تلمع عيناك دومًا عندما تنظرين لي، ولطالما أكدت لنفسي في الماضي أني لا أحبك لأني كنت أظن أنني لا أستطيع أن أحب أي شخص ولكنني مؤخرًا اكتشفت العكس! أحبك بطريقتي أنا.. أحبك، ولن أستطيع أن صارحك أبدًا لماذا أحبك حقًا.. أُخبرتك مراًرا أنني وقعت بغرامك لإنك إمرأة رائعة ومميزة وأن هدفي في الحياة هو أن أجعلك سعيدة ولكني كذبت.

لن أستطيع أن أقول لك أبدًا عمّا يدور بذهني، لن أكون كتابًا مفتوحًا، حتى أظل أنا من يربح دائمًا في لعبتنا هذه. سألعب معك اللعبة، جولات وجولات، سأبقيك تركضين في متاهتي لأني أعلم جيدًا أن هذا هو الشئ الوحيد الذي سيجعلك تتحملين العبء النفسي لعلاقتك معي، أنني أجيد اللعب. وعلى الرغم من أنك تخسرين أمامي كل مرة إلا أنني أعلم جيدًا كيف أجعلك تدمنين لعبتي كما يدمن أحدهم الروليت الروسي.. يعرف الشخص أنه قد يموت في أي لحظة ولكنه يصر على الاستمرار في مواصلة اللعب فالمقامرة إدمان وأنا أيضًا إدمانك!

أتساءل دومًا ماذا لو قرأت خطابي هذا؟ ماذا لو أصبحت كل مفاتيحي معك، ماذا لو كشفت لك جميع أوراقي.. هل يا ترى ستظلين تحبينني؟ لا أظن ذلك، فأنت تحبين اللعبة لا أنا، ولولاها لهربت مني بسبب ألمك.. ولكني قررت لمرة واحدة في حياتي أن أتحدث مع امرأة عمّا أشعر به حقًا بلا ألعاب، هل تعرفين أنني قرأت في قصاصة ما، أن حدوث هذا الأمر أشبه بمعجزة للنرجسي؟ يبدو أن المعجزات تحدث على يديك الآن! وكم تمنيت لو تصبني واحًدة ما فأشعر وأنا أقبّلك مثلما تشعرين معي، تقولين أنك تعيشين احساسًا مختلفًا ولن أكذب عليك فأنا لا أعرفه.

عندما أقول "أحبك" فأنا أعني أنني أحب المجهود الذي تبذلينه لتجعلينني أشعر أني كل شئ بالنسبة لك، وأني محور حياتك وأنك ستفعلين أي شيء لتسعديني وأني لست مضطرًا أن استثمر نفس المجهود لتحبيني.

أحب الطريقة التي أرى بها نفسي في عينيك، تشعرني بأني رجل رائع وقوي، فارسك ودرعك، تنظرين إليّ بعينيك نظرةً مُحبًة عاشقًة تؤكد لي بأنني لا أستحق أقل من هذا الحب.. لقد كنت أبحث عن الحب الذي استحقه في عيون كل النساء ولكنني لم أجده بالقدر الذي يروي عطشي، إلا في عينيك أنت.. يا صغيرتي

نعم صغيرتي! فأنا أحب أني أراك طوال الوقت  طفلة صغيرة أومراهقة ساذجة وطيبة فهذا يشعرني كم أنا كبير بالمقارنة بك.

أنا أكره أن أعبر عن احتياجي لامرأة، وأكره أن أطلب الحب والاهتمام بشكل مباشر فيظهر ضعفي كباقي الرجال. أحب أنني أستطيع جذبك بكل سهولة بألاعيبي الذهنية عندما أحتاج إليك وتكونين منشغلة عني.

أحب كيف تذوبين عندما المسك في آخر الليل فأشعر برجولتي تكسر كبرياءك الصباحي، وكيف تحولين فراشي إلي ساحة معركة أنا فيها مقاتل وحيد يحارب منفردًا وينتصر دائمًا ويأسر في كل مرة جارية جديدة، هي أنت.

أحب عندما تبلل الدموع وجنتيك بسببي، أقبلك وأعدك بأنني لن أجعلك تبكين مرة أخرى.. ولكني أعلم جيدًا أن سأبكيك مجددًًا.. فدموعك دليل أنك ما زلت تحبينني وانهمارها أمامي دليل أنك لن تهجريني فأنا أصبحت أعلم جيدًا أنه إذا جفت دموع المرأة بكاءً على رجلها، رحلت.. وأنا أريدك هنا، أكثر مما يمكن أن تتصوري.

أحب كيف تدمنين وجودي في حياتك وأنني مهما فعلت ستظلين باقية لإنك من دوني تتألمين وتشعرين بأعراض انسحاب أعلم جيدًا أنها ستعيدك لي راكعة أملا في جرعة مخدر أخرى أحقنك بها فتنتشي.

أنا أحبك لأنني أحب نفسي، لا ذاتك أنت.. وحبك يجعلني قادرًا على حبها أكثر!

فشكرا لك يا حبيبتي على ذلك..

أقصد، شكرًا لنفسي لأنني اخترتك!

حبيبك النرجسي (كما يقولون)..

التعليقات