الأسئلة الصعبة في قضية عمرو وردة.. لماذا الآن؟

6/26/2019 1:36:10 PM
1033
كتاب اليوم الجديد

محمد المهدي


جاء قرار استبعاد عمرو وردة، لاعب المنتخب الوطني، من نهائيات أمم أفريقيا، لأسباب سلوكية؛ ليثير عددًا من التساؤلات الصعبة في هذه المرحلة الحرجة، التي يرتبط فيها الفراعنة بمباريات أمم أفريقيا، حيث يواجه المنتخب المصري نظيره الكونغولي في العاشرة مساء اليوم، على استاد القاهرة الدولي.

«اليوم الجديد» تتساءل عن توقيت ظهور قضايا التحرش والفيديوهات الجنسية في الوقت الحالي قبل مباريات المنتخب بأمم أفريقيا، رغم أن الفيديو المنسوب للفتاة المكسيكية – إذا ثبت صحته – منذ فترة طويلة وليس الآن، فلماذا خرج للنور الآن؟ هل المقصود به تشتيت تركيز لاعبي المنتخب المصري قبل ساعات من مواجهة الكونغو المصيرية في أمم أفريقيا؟

السؤال الثاني: لماذا خرجت فتاة "الإنستجرام" التي اتهمت رباعي المنتخب ومن ضمنهم وردة بالتحرش بها في الوقت الحالي، رغم وجودها في الإمارات وعدم تواجدها بمصر؟ فلماذا حرصت على نشر واقعة التحرش في الوقت الحالي رغم أنه طبقا لتصريحات وردة أن الواقعة قديمة وليست الآن؟

السؤال الصعب الثالث: لماذا انتشرت هذه الأفعال في الوقت الحالي بعد أيام من افتتاح بطولة أمم أفريقيا المبهر الذي أشاد به العالم أجمع وقدم صورة حضارية لمصر؟

ورغم قرار اتحاد الكرة باستبعاد وردة من معسكر المنتخب، إلا أن السؤال الذي يفرض نفسه هل بالفعل تورط وردة في هذه القضايا؛ لذا اتخذ اتحاد الكرة قراره بالاستبعاد حتى لا يتم تشتيت اللاعبين بالمنتخب، وحتى لا يتسبب ذلك في توديع مصر لأمم أفريقيا 2019؟

"اليوم الجديد" لا تبرئ اللاعب أو تتهمه، ولكن تتساءل عن التوقيت الغريب للإعلان عن ذلك في ظل المؤامرات التي تحيط بمصر من كل اتجاه مؤخرا، فهل تورط وردة في هذه المؤامرة والمقصود منها زعزعة الاستقرار في صفوف المنتخب وسخارته أمم أفريقيا؟

من جانبه قدم عمرو وردة لاعب أيك أثينا اليوناني، الاعتذار للجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة المكسيكي خافيير أجيري وجميع زملائه بالمنتخب عما بدر منه خلال الساعات الماضية.

وأكد وردة أنه كان مخطئا ويستحق العقوبة، مشيرا إلى أنه تقبلها بصدر رحب، وأنه سيحاول التغيير فيما هو قادم، كما ودع زملائه وتقدم لهم بالاعتذار مطالبا إياهم بتحقيق لقب بطولة الأمم الأفريقية.

كاتب المقال

محمد المهدي

كاتب صحفي 

 

اليوم الجديد