مطاعم السيدة تستقبل رمضان

5/5/2019 4:55:22 PM
المشاهدات144

تصوير محمد عصام



 

حيرة تسيطر على كل الأسر فى الإفطار طوال أيام الشعر الكريم، وخصوصا الشباب والذين يفكرون فى الخروج للاستمتاع برمضان فى المطاعم والتمتع بالأجواء الرمضانية، المطاعم هى نفس المطاعم طوال السنة ولكن ما السحر الذى يضيفه رمضان عليها؟.

بحث «اليوم الجديد» فى هذا الشأن وقمنا بجولة تحدثنا فيها مع عدة مطاعم بمنطقة السيدة زينب للسؤال عن استعدادات كل مطعم وتجهيزاته للشهر الكريم، وكانت البداية حين تحدثنا إلى الشيف محمد الشهير بـ «ماندو» من أوائل الذين عملوا بمطعم «بحه» أحد أقدم المطاعم بالسيدة، وقال لنا: «بنفرش عمومى قدام المحل وبنزود الترابيزات وبنشتغل كل يوم لحد العيد الإجازة بس أول يوم رمضان».

وعند سؤاله عما يبحث عنه الصائم فى رمضان بالمطعم الذى يختاره أشار إلى ضرورة تواجد السرعة فى وقت الفطار حتى لا يمل ولا ينتظر الزبائن، وأن نوعية الزبائن تختلف فمنهم من يكون مسافرًا ولن يلحق بالفطار فى بيته ومنهم من يبحث عن «خروجة» ومنهم من مل من أكل المنزل.

وأضاف «ماندو» أن المطاعم فى رمضان تحاول جاهدةً ألا تغلق الباب أمام أى أحد حتى الذين يأتون متأخرين وقت أذان المغرب، ولكن فى هذه الحالة يتأخر الإفطار ربع ساعة على الأكثر، لافتًا إلى أن توزيع الطعام يكون بأسبقية الحضور.

وأشار إلى أن لكل مطعم بصمة «تاتش» فى رمضان وبالنسبة إليهم فإن الحاج صاحب المطعم يشترى الفاكهة ويوزعها على الزبائن كنوع من الهدايا المجانية، إلى جانب إصداره تعليمات بزيادة كميات الأطعمة والوجبات المقدمة طيلة الشهر الكريم بنفس السعر.

وأوضح أنهم بجوار قائمة الطعام المعتادة يضيفوا فى رمضان عدد من الوجبات البيتى تكون مكونة من أرز وبسلة وملوخية وفراخ حتى لا يشعر المغتربين ومن يشتاقون لطعام الأمهات بمزيد من الغربة.

أما فى مطعم «حاتى الإمام» بالسيدة فتكون الاستعدادات عبارة عن زيادة فى عدد الطاولات وتعليق العديد من الزينة بداخل المطعم وخارجه وتنظيم الوجبات وزيادة طاقم العمل بالمطبخ «وفقًا لأحد المسئولين عن المكان».

وبالمثل تكون الأجواء فى مطاعم «حبايب السيدة» و«أم هاشم» فبمجرد الدخول إلى المطعمين تجد كلًا منهما وقد تحول إلى خلية نحل والعمل فيه قائمًا قدمًا على ساق، فهذه العربات المحملة بالخضروات تقف أمام المحال ويتسابق العاملين لإنزال الخضار وتخزينه، بينما هناك من ينهمك بتعليق الزينة وترتيب المطبخ ومعداته.

ومن ضمن العادات التى تظهر فى رمضان هى الإزدحام الشديد الذى نجده أمام محلات «المخللات والطرشى» ولذلك كان لابد لنا من التحدث مع بعض المسئولين عن تلك المحال.

يقول تامر أحمد، صاحب محل «طرشجى الحبايب» أقدم محال الطرشى بالسيدة إنه وعائلته يعملون فى هذا المجال منذ ما يقرب من الـ 100 عام فهو الحفيد لـ 7 جدود وورث مهنته أبًا عن جد، مشيرًا إلى أن الزحام على محال المخللات والطرشى فى رمضان يرجع إلى أن أغلب المواطنين يشترون الطرشى فى الساعة التى تسبق المغرب بالرغم من أن جميع المحال تفتح أبوابها 24 طيلة الشهر الكريم ولكن هذه هى عادة المصريين حيث يفضلون شراء المخلل والعصائر فى الساعة الاخيرة قبل المغرب.

وأوضح أن المخلل أو الطرشى من الأطباق التى اعتادت الأسرة المصرية تواجدها على المائدة، سواء فى رمضان أو فى الأيام العادية، مشيرًا إلى أن الإقبال فى رمضان يكون على «الكيس المشكل» يليه الليمون يليه خليط خاص من تصنيعه وهى عبارة عن زيتون وليمون وفلفل وخلطة خاصة.

أما عن الأسعار فقال «تامر» إن رمضان السابق كانت الأسعار تبدأ من 5 جنيهات للكيس أقل شئ ولكن رمضان الحالى سيتم تقديم الأكياس من أول جنيه واثنين وثلاثة وذلك كخدمة وتيسير على المواطن ومواجهة لجشع التجار.


 

اليوم الجديد