ملف خاص| «قعدة الموبايل» أخطر من المخدرات

المشاهدات

صورة أرشيفية


من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد

أصبحت وسائل "السوشيال ميديا" والألعاب الإلكترونية أحد أهم أساليب التواصل بين الناس والتسلية، حتى باتت جزءا أساسيا من حياة الناس اليومية، وهو أمر نطالعه فى شتى الأنحاء، فالجميع فى المواصلات و"الكافيهات" وحتى فى العمل صاروا منكفئين على هواتفهم يتحدثون للآخرين أو يلعبون عليها، واحتلت هذه الألعاب مساحة كبيرة من حياة الفرد، أخذت تزيد تدريجيا حتى تحولت إلى ما يُشبه الإدمان.. أمر اعتبره أطباء نفسيون أكثر خطورة من المخدرات.

فلقد كشفت دراسة ألمانية نُشرت فى دورية «International Journal of  Environmental Research and Public Health»، أن استخدام الهواتف المحمولة ارتفع بشكل كبير بين عامى 2011 وحتى 2016، واعتبروا أن هذا الإفراط سيؤدى إلى حدوث اضطرابات فى العلاقات الأسرية بالنسبة للأطفال خاصة فى مرحلة ما قبل المدرسة، والذين قد يُصابون بمشاكل سلوكية مثل فرط النشاط وعدم الانتباه وتأخر الكلام.

علاوة على ما ظهر لاحقا من مشاكل تسببت فيها بين الأزواج انتهى بعضها بالطلاق ودعاوى الخلع داخل ساحات المحاكم، بالإضافة لإصابة الأطفال بتأخر ذهنى وعقلى.

فى هذا الصدد، أعدت «اليوم الجديد» ملفا خاصا تناولت فيه أضرار السوشيال ميديا والألعاب الإلكترونية على كافة الفئات العمرية، وطرق علاج إدمان هذه الألعاب، وكيفية مواجهة الأمهات هذا التحدى، وعن الدول التى أصدرت قرارات بحظر ألعاب إلكترونية بعينها بعد أن تأكد لها خطورتها وموقف البرلمان المصرى من تلك القضية.

اليوم الجديد