«السرُّ الكامنُ في الطين والمشيئة».. ملف خاص عن عيد الأم

المشاهدات

الام المكافحة


فى الآونة الأخيرة، انتشرت عبارات مستوحاة من مشاهد سينمائية تركت فى الذهن علامات منذ سماعها، لترى بعدها على جدران الشوارع، تزين مرفق، وتشوه منظر، إلى أن تحولت إلى ظاهرة مجتمعية، شهدتها مصر عقب اندلاع ثورة 25 يناير التى استخدمها الثوار لتوثيق ما مر بهم من أحداث، ليتحول سرد الحكايات إلى عبارات بين الأحبة على نفقة الدولة

جداريات.. وصف تردد على مواقع التواصل الاجتماعى، تعبر عن حالة شعب أو شخص فقد عزيزا عليه، شىء مقدس أحبه البعض، ولكن سرعان ما تشوه بعبارات حب ممزوجة بجمل توثق لحظات بداية العلاقة بينها، إلى أن أصبحت الطريقة المعتادة للتعبير عن المشاعر، وحال انتهائها يذهب كل شخص لمحو ما كُتب بشكل سلبى.

وما بين قصر الأيد لعدم التفكير فى طريقة أخرى للتعبير عن الحب، وبين تشويه المبانى، أجمع عدد من خبراء علم النفس والاجتماع على أن ما يحدث ما هو إلا هوس مرضى.

علاقات غير سعيدة

فى البداية قال استشارى الطب النفسى، الدكتور جمال فرويز، إن الكتابة على الجدران لها شقان، الأول هى أن تحليل الشخص الذى يكتب على المبانى، بالشخصية المستهترة لإساءة استخدام مرفق من مرافق الدولة، لمجرد التعبير عن مشاعر لشخص آخر.

وأضاف فرويز، أن الشق الثانى، يكشف شخصيته المراهقة، كتفكير وسن، لافتًا إلى أن المراهق فى كثير من الأحيان يسعد بحالة الحب الذى يعيش فيها، دون التفكير إذا كان هذا الحب سيستمر أم سيكتب له النهاية.

 
اليوم الجديد