دولة 30 يونيو.. مصر التي حلمنا بها

المشاهدات

أرشيفية


من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد 

لم تكن ثورة 30 يونيو علامة فارقة فى تاريخ مصر فقط، بل قلبت الموازين والحسابات العالمية التى خططت لتغيير خريطة الشرق الأوسط مرة أخرى على غرار ما حدث قبل مائة عام فى اتفاقية سايكس بيكو، وأفاقت الدولة واستعادت هويتها وطابعها الفكرى والثقافى.

على مدى 6 سنوات مضت وكل يوم يثبت المصريون أن الرئيس عبدالفتاح السيسى، لم يخطئ عندما راهن بحياته ومعه الجيش، على المصريين، وأنهم سيكونون سنده الأول للتخلص من جماعة الإرهاب، وإلى جانب الشعب المصرى وقف رجال 30 يونيو يخططون لدولة طالما حلمنا بها، البداية كانت بأولئك الذين وقفوا فى مقدمة الصفوف بجوار السيسى يوم 3 يوليو، ثم توالى ظهور الشجعان فى الميادين المختلفة، سواءً كوزراء تولوا المسئولية فى فترة هى الأصعب فى تاريخ مصر، وكان لهم دور بارز فى إصدار عدد من القرارات والقوانين الجديدة، أبرزها قرارات الإصلاح الاقتصادى وإصلاح منظومة التعليم.

نجح الرئيس ومعه رجال 30 يونيو فى تحويل مصر من دولة على حافة الانهيار إلى قبلة لجذب الاستثمارات العربية والدولية، ودفع بعجلة التنمية الصناعية والسياحية والتعدينية والعمرانية والزراعية إلى الأمام، مشروعات قومية عملاقة لطالما حلمنا بها فى جميع المجالات وجميع محافظات الجمهورية فى توقيت واحد بمعدلات وسرعة تنفيذ غير مسبوقة، وبالتوازى مع التنمية الداخلية نجحت السياسة المصرية الخارجية أيضاً فى توفير الدعم الدولى للعبور من عنق الزجاجة، ونجحت بكل اقتدار فى تعبئة الشعب المصرى فى الداخل والخارج لدعم مختلف المواقف المصرية.

لن ينسى الشعب المصرى دور الجيش الوطنى خلال تلك السنوات، ففى الوقت الذى كانت تقوم فيه القوات المسلحة المصرية بتنفيذ عملياتها العسكرية فى سيناء لتطهيرها من الإرهاب، كانت هناك يد أخرى تعيد بناء الدولة المصرية من خلال تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، التى وضعت مصر بالفعل على خريطة الاستثمار العالمية، وفتحت مجالات وفرص عمل جديدة للشباب.

اليوم الجديد